أعلنت إيران أمس رفضها التخلي عن حقها في الطاقة النووية مقابل حوافز تقدمها الدول الست الكبرى لطهران ، ورجحت أن يتم إعلان «أخبار سارة» في المجال النووي بعد غدٍ الثلاثاء بمناسبة اليوم الوطني للطاقة النووية. وفي وقت قال دبلوماسيون في فيينا إن طهران بدأت تركيب أجهزة طرد مركزي في محطتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأعلن الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام أمس قبل أيام قليلة من الاحتفال باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية والذي يحل في الثامن من ابريل «انه يأمل أن تكون هناك أخبار طيبة تعلن في هذا اليوم ولكنه لم يذكر أي تفاصيل». ورفض الهام فكرة وقف العمل في البرنامج الذي تشتبه الولايات المتحدة في أنه يهدف إلى تصنيع قنابل نووية مقابل الحصول على مزايا تجارية وتكنولوجية ومزايا أخرى.
وقال الهام «سيستمر الاتجاه بتطوير قدرة نووية لحين إنتاج وقود نووي وبناء محطات للطاقة النووية تنتج 20 ألف ميجاوات من الكهرباء». وأشار إلى أن بلاده ترفض مبادلة حقوقها (في الطاقة النووية) باقتراحات تشجيعية. انه حق مطلق ولا نتفاوض على حقوقنا مقابل حوافز».
وكرر ان طهران ترفض التفاوض مع كبرى الدول (البلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي + ألمانيا) بشأن ملفها النووي. وقال: «لا نقبل باستبدال الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدول أخرى»، مؤكداً على أن «اختيار مجموعة صغيرة من الدول التي تملك السلاح النووي بدلاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمر غير معقول».
ورفض الناطق باسم الحكومة أيضاً فكرة وقف العمل الذي تشتبه الولايات المتحدة في أنه يهدف إلى تصنيع قنابل نووية مقابل الحصول على مزايا تجارية وتكنولوجية ومزايا أخرى. في غضون ذلك، صرح دبلوماسيون بأن إيران بدأت تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم لتسرع بإيقاع نشاط قد يمدها بوسائل لتصنيع قنابل ذرية في المستقبل إذا قررت ذلك.
وتعاني إيران من ثلاث مجموعات من العقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة لإخفائها برنامجها النووي حتى العام 2003 ولفشلها في أن تثبت للمفتشين منذ ذلك الوقت ان برنامجها أهدافه سلمية تماماً ورفضها تعليق البرنامج.