استنفرت السلطات الفرنسية قواتها في منطقة القرن الإفريقي بهدف تأمين إطلاق سراح 30 رهينة فرنسياً كانوا اختطفوا أمام سواحل الصومال ليل الجمعة.. وشكلت الحكومة الفرنسية خلية أزمة وأطلقت عملية «قرصان البحر» لتحرير الرهائن.

وأعلن القبطان كريستوف برازوك من رئاسة أركان الجيش الفرنسي في باريس ان احتجاز القراصنة لطاقم اليخت السياحي المكون من 20 فرنسيا و10 أوكرانيين بقوة السلاح «يحاكي احتجاز رهائن» وينبغي ان يشتمل اي تدخل «على آليات الإفراج عن الرهائن».

بدوره، أعلن وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران ان القراصنة هاجموا اليخت «لو بونان» عند مدخل خليج عدن قبل تحويله جنوبا على طول الساحل الشمالي الشرقي للصومال، مقابل سواحل منطقة بونتلاند شبه المستقلة. ودخل اليخت السبت إلى المياه الإقليمية الصومالية فيما خولت سفينة الحراسة الفرنسية اللحاق به.

وفيما أطلقت الحكومة «خطة قرصان البحر» لاستعادة اليخت والرهائن.. ذكر راديو «فرانس انفو »أن طائرة استطلاع وجهت إلى المنطقة وان سفينة تشارك في عملية الحرية الصامدة التي تقودها الولايات المتحدة تتجه الى موقع الخطف.