أعلن زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي مورغن تسفانجيراي للمرة الأولى أمس فوزه في الانتخابات الرئاسية، داعيا رئيس الدولة روبرت موغابي إلى «الحوار» وإلى «انتقال سلمي» للحكم، ومحذراً من وقوع حالة «حرب» من جانب الدولة ضد شعب زيمبابوي.
وقال تسفانجيراي أمام الصحافيين بالعاصمة هراري «لقد ربحنا الانتخابات بدون الحاجة إلى جولة ثانية»، معلنا للمرة الأولى فوزه بالرئاسة. ودعا الرئيس موغابي لبدء حوار بغية إطلاق عملية انتقالية سلمية منظمة وديمقراطية.
وأوضح أن «الدعوة إلى جولة انتخابات رئاسية ثانية بمثابة إعلان حالة حرب داخل البلاد»، مذكراً بالتوتر الذي نشب في كينيا جراء عدم التسليم بفوز المعارضة هناك. واتهم موغابي بأنه يمارس ضغوطا لإجراء دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية ليثأر لنفسه، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل تفاديا «لإراقة الدماء».
وأكد تسفانجيراي فوز حزبه في انتخابات 29 مارس الماضي التي لم تعلن نتائجها الرسمية حتى الآن، وقال « لذا لا حاجة إلى إجراء انتخابات إعادة». لكنه أشار إلى أنه «سيتخذ قراراً بشأن مسألة خوض انتخابات الإعادة بعد الإعلان عن النتائج الرسمية».
ولم تنشر نتائج الانتخابات التشريعية أو الرئاسية لغاية الآن، إلا أن لجنة الانتخابات أعلنت فوز كل من الحزب الحاكم والمعارضة بثلاثين مقعداً لكل منها في مجلس الشيوخ من أصل مقاعده الستين. وكانت المعارضة أرجأت اللجوء للقضاء لإجبار السلطات على إعلان نتائج انتخابات الرئاسة إلى اليوم الأحد بعد أن منعت الشرطة المسلحة أمس محامي المعارضة أندرو ماكوني من دخول المحكمة العليا لتقديم طلب بذلك.