أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية الشراكة وتبادل الخبرات بين دول آسيا والشرق الأوسط. وشددت على ضرورة وضع الاستراتيجيات الواقعية والمرنة وبشكل يتناسب مع الإمكانيات المتوفرة للدول والخصوصية التي تتمتع بها كل دولة على حدة.
جاء ذلك في كلمة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان «الحكومة الفعالة في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية ـ نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة» ألقاها أمام أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الآسيوي - الشرق أوسطي (أميد 2) الذي بدأ أعماله أمس في مدينة شرم الشيخ بمشاركة 48 دولة تحت شعار «الشراكة في العمل نحو مستقبل أفضل».
وقال معاليه إن حكومة دولة الإمارات تسعى إلى تطبيق العديد من القوانين والآليات لمواجهة ظواهر التضخم والمراقبة والإشراف على السياسة العامة لحماية المستهلك ومراقبة حماية الاستهلاك وحركة الأسعار ومحاربة الاحتكار من خلال استحداث إدارة في وزارة الاقتصاد.
وأضاف ان حكومة دولة الإمارات هي إحدى الحكومات التي سعت إلى التكيف مع المتغيرات والاستفادة منها قدر المستطاع والعمل جاهدة على مواجهة العوائق والانعكاسات السلبية لها وبشكل يحفظ خصوصيتها كدولة اتحادية ويحافظ على موروثاتها الدينية والاجتماعية والثقافية والثوابت الوطنية التي قامت عليها. وأوضح انه على الصعيد السياسي انطلقت عملية التحديث والتطوير وتم الإعلان في فبراير 2007 عن استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أعوام 2008 ـ 2010 التي تعد أول برنامج عمل ملزم للتميز في الأداء الحكومي حيث يركز على ستة قطاعات هي التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وقطاع العدل والسلامة وقطاع التطوير الحكومي وقطاع البنية التحتية وقطاع تطوير المناطق النائية. (وام)