انطلقت أمس فعاليات الملتقى العالمي الأول لأطفال التوحد الذي يقام تحت شعار «معاً نصنع الفرق» ويقام برعاية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان الرئيس الفخري لمركز أبوظبي للتوحد وتنظمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر.

ويقام الملتقى بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي ويستمر حتى الثامن من ابريل الجاري ويتضمن عدداً من الفعاليات التي تعرف المجتمع بفئة التوحد وتنشر الوعي باحتياجاتهم وأهمية دمجهم في المجتمع ومنحهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم.

وشهد الجلسة الافتتاحية عدد من أعضاء مجلس الإدارة وقيادات مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ووفود وممثلو مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي، إضافة إلى ممثلي جميع مراكز الرعاية والتأهيل على مستوى الدولة والطلاب المشاركين وأسرهم.

وأكدت الشيخة شمسة بنت حمدان أن الدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبناء الإمارات في كافة الميادين والمتابعة الحثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتقديم كل سبل الرعاية والتأهيل لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع ليشكّلوا مع أقرانهم من خارج تلك الفئة نموذجاً جاداً وفاعلاً ومنتجاً ليتناسب مع مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، يرفع من شأن دولتنا ليضعها في مصافّ الدول المتقدمة في تقديم الرعاية والخدمات الشاملة لأبنائها، وهو دلالة على الرقي والتطور الحضاري.

وقالت في الكلمة التي وجهتها إلى فعاليات الملتقى اننا نتمنى أن يتحقق من خلال هذا الملتقى ما نصبو إليه من تعريف أفراد المجتمع بتلك الفئة ونشر الوعي باحتياجاتهم ومساعدتهم للاندماج في المجتمع ومنحهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم، وأشادت بالجهود المبذولة من قبل مؤسسة زايد العليا كمؤسسة حكومية ترعى فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام على مستوى إمارة أبوظبي الأمر الذي يُظهر بجلاء الاهتمام الحكومي الكبير بتلك الفئات العزيزة علينا جميعاً والتي تتطلب من الجميع التفاعل معها والعمل على المشاركة الايجابية فيها.

من جانبه قال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا ان المؤسسة ماضية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية لخدمة هذه الفئات كما تم رفعها للمجلس التنفيذي وأنها ستواصل بالتعاون مع الجميع تحقيق النتائج المتوقعة لهذه الفئة الغالية من مجتمعنا مستفيدة من الرعاية والاهتمام اللذين توليهما قيادتنا الرشيدة.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد