فازت الجامعة الأميركية بالشارقة، بالمركز الأول للمسابقة الوطنية للبرمجة، والتي نظمتها كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الإمارات، تلتها بالمركز الثاني أكاديمية مانيبال في دبي، وحلت الجامعة الأميركية في دبي في المركز الثالث، وقد شارك في المسابقة150 طالباً وطالبة، يمثلون 14 جامعة وكلية من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، إضافة لكليات تمثل عدداً من الجامعات في دول مجلس التعاون ووزارة التربية والتعليم في الدولة .
وأكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة، في الكلمة الافتتاحية للمسابقة، وبحضور الدكتورة فاطمة الشامسي، الأمين العام للجامعة، والدكتور رفيق مكي عميد كلية تكنولوجي المعلومات، وخبراء يمثلون المؤسسات التقنية وممثلي الجامعات المشاركة أن الإقبال الكبير على هذه المسابقة، يعزز دور مخرجات التعليم العالي في هذه التخصصات التقنية المهمة، والتي باتت سمة العصر، ومن أهم متطلبات التطور العلمي والتنمية الوطنية الشاملة. وأضاف: إن جامعة الإمارات، أولت تكنولوجيا المعلومات أهمية خاصة، بتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي، والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، وقد تعزز هذا الاهتمام، باعتماد جميع الكليات الكمبيوتر المحمول خلال الدراسة والامتحانات ونظام التسجيل والبحث العلمي، مما ساهم برفع كفاءات ومهارات الطلبة، وبات من أولويات الطالب، عند دخول للجامعة، ومن ضمن المواد الرئيسية التي يمتحن بها لقياس القدرات.
وبهذه المناسبة، أشار مدير الجامعة، إلى دور كلية تقنية المعلومات، وحرصها على تطوير البرامج والمخرجات التقنية، والمساهمة الفاعلة في الندوات والمؤتمرات وطرح البرامج وتقديم الخبرات والدراسات للمؤسسات الوطنية. من جانبه أكد الدكتور بشار الكيلاني مدير مجموعة البرامج التقنية في منطقة الشرق الأوسط على أهمية إقامة هذه المسابقة الوطنية للبرمجة والتي تساهم بفتح آفاق المعرفة التكنولوجية ورفع القدرات التنافسية لدى الطلبة ورفع مهاراتهم وتطوير خبراتهم واكتسابهم المعارف الجديدة كما أنها تساهم بالكشف عن المواهب الطلابية في المجالات التقنية التي يمكن الاستفادة منها والعمل على صقلها وتطويرها.
وأضاف ان برنامج التقنية المطروح حالياً يشمل خمسة محاور رئيسية حيث يركز المحور الأول على الجانب الصحي من خلال البرامج التقنية المستخدمة في مختلف المجالات الصحية على الإطلاق من أجهزة ومخابر وتقنيات التصوير والكشف الطبي وتحليل المعلومات ودراستها حيث بات الطبيب لا يمكن أن يقوم بتأدية عمله دون علم ودراية تامة بتلك البرامج التي تختصر الوقت وتقديم كما كبيراً من المعلومات والنتائج التي تساعد الطبيب.
والمحور الثاني هو العالم الافتراضي حيث باتت الشركات تصمم البرامج حسب افتراضات علمية مستقبلية يمكن البناء عليها والقياس في تصميم البرامج لاسيما برامج النمذجة والمحاكاة الإلكترونية للعديد من البرامج التطبيقية والمحور الثالث هو تطور برامج الهواتف المحمولة والتي باتت تقدم خدمات ومهام تقنية متطورة حيث لم تعد قاصرة على عملية الاتصالات الهاتفية كما باتت التقنية ذات دور هام في مجال البيئة وهو المحور الرابع سيما في مجال تحلية المياه ومعالجة مخلفات النفط والمياه المالحة والصرف الصحي وذلك عن طريق النانو تكنولوجي والمحور الخامس يركز على التواصل اللغوي عبر برامج الترجمة وبرامح الإشارات اللغوية المستخدمة في العالم.
كما أشار الدكتور ياسين عاطف المشرف الأكاديمي على المسابقة إلى أن التنافس بين الطلاب سادته روح الأخوة والتنافس العلمي الشريف وسط أجواء أكاديمية مثالية حيث قامت جامعة الإمارات بتوفير كافة المتطلبات التقنية من أجهزة الحاسوب الحديثة لكل طالب وقاعات خاصة وتوزيع الطلاب على مجموعات متجانسة وإضفاء روح المتعة على المسابقة من خلال قيام كل طالب ينهي حل واحدة من المسائل المطروحة بإطلاق بالون بلون محدد في فضاء القاعة لكي يعرف باقي الطلاب من هو منافسهم سيما.
وإن الأسئلة مطروحة بشكل تقني عبر برنامج خاص لا يتح للطلاب معرفة ما يقوم به زميلهم الثاني إلا بعد انتهاء المسابقة عبر زمن محدد والمسابقة تعتمد على عامل الزمن والطالب الذي ينهي حل المسألة بوقت أقصر يحصل على درجات أفضل وقد حدد للمسابقة مدة 5 ساعات متواصلة دون توقف بإشراف لجنة من الخبراء والمحكمين الأكاديميين تم اختيارهم من عدد من المؤسسات التعليمية في جامعات الدولة المعتمدة .
حيث شارك في المسابقة 150 طالبا يمثلون 14 مؤسسة تعليمية إضافة لجامعات من خارج الدولة وطلاب من وزارة التربية والتعليم. من جانبهم أعرب الطلبة المشاركون عن سعادتهم في هذه المسابقة لما تتسم به من علمية ومنهجية وتفتح لهم آفاق العلم والمعرفة والتطبيق العملي للدراسات النظرية والأكاديمية وتتيح لهم أيضاً التعرف على قدرا زملائهم ومهارتهم في المؤسسات التعليمية الأخرى.
العين ـ داوود محمد

