حذر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أمس القوات الدولية المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل» والجيش اللبناني من تداعيات المناورة الإسرائيلية الأكبر في تاريخ دولة الاحتلال والتي تنفذها غداً الأحد.

وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء أن السنيورة دعا اليونيفيل الى «ضرورة التنبه» إلى إمكان استعمال إسرائيل هذه المناورة «ذريعة إضافية لتخرق الأجواء اللبنانية أو لتقوم بأي عمل من شأنه زيادة حدة التوتر على حدود لبنان الجنوبية».

كما دعا رئيس الحكومة «الجيش اللبناني إلى اعتماد أقصى درجات الحيطة والتنبه واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين اللبنانيين الآمنين والتصدي لأي خرق قد تقوم به إسرائيل».

وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية أن تمريناً دفاعياً واسع النطاق سيبدأ الأحد في إسرائيل. وأوضحت وسائل الإعلام أن هذه المناورات هي الأولى من نوعها في تاريخها. والهدف الرسمي المحدد له هو اختبار آليات عمليات الإنقاذ والمنشآت التي يفترض ان تؤمن حماية المدنيين، إضافة إلى اختبار كيفية عمل الإدارات والوزارات في حال تعرض إسرائيل لهجمات بأسلحة غير تقليدية.

وتعليقاً على تصريحات وزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل افيغدور ليبرمان بالتهديد بقتل الرئيس السوري بشار الأسد، وحرق سوريا، جددت إسرائيل نفيها وجود أي نوايا لديها لمهاجمة سوريا.

وقال مصدر أمني مسؤول في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «إن إسرائيل نقلت خلال 24 ساعة الأخيرة رسائل مطمئنة إلى قوات الأمم المتحدة المنتشرة في هضبة الجولان، وعلى امتداد الحدود اللبنانية جاء فيها: إنه ليس لجيش الدفاع أي نوايا هجومية».