أحيت الولايات المتحدة الذكرى الـ 40 لاغتيال زعيم حركة الحقوق المدنية الراحل د. مارتن لوثر كينغ عبر تنظيم المنتديات والمؤتمرات وجلسات النقاش في جميع أنحاء البلاد.

وصادف أمس الجمعة الذكرى السنوية الـ 40 لاغتيال كينغ المولود في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، على شرفة موتيل «لورين» في مدينة مفيس بولاية تينيسي وكان يبلغ حينها التاسعة والثلاثين من العمر.

وأحيا أعضاء الكونغرس الديمقراطيون والجمهوريون ومارتن لوثر كينغ الثالث المناسبة في احتفال أقيم أول من أمس في مبنى الكابيتول هيل. وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي خلال الاحتفال إن كينغ «حمل صوت أمل قوي لدرجة أنه هز واخترق جدران الاضطهاد والقمع ورفع معنويات المضطهدين والمحرومين».

وافتتح أمس أيضاً معرضاً في مركز كينغ في مدينة أتلانتا من المقرر أن يستمر شهراً كاملاً يتضمن الحافلة التي نقلت نعشه وملفات وصور وملاحظات دونتها كوريتا سكوت كينغ زوجة الزعيم الراحل عن الجنازة.

كما تضمن المعرض مجموعة من الصور عن الأحداث التي شهدتها الأيام القليلة التي سبقت اغتيال كينغ حتى دفنه. وينظم المعرض مركز كينغ بالاشتراك مع لجنة الموقع التاريخي الوطني لمارتن لوثر كينغ.