كشف مشروع توأمة بعض مدارس رأس الخيمة وعجمان عن الأفكار المبدعة التي تحتضنها مدرسة النخيل للتعليم الأساسي من مدارس الغد في رأس الخيمة، والخاصة بثلاثة مشاريع تعليمية وتربوية من وإلى مجلس أمهات المدرسة.
وقالت ناعمة الشرهان موجهة الإدارة التربوية في تعليمية رأس الخيمة إن مشروع مدارس الغد منذ أن بدأ هذا العام، ظل حصرا على المدارس المعنية ولم تتح الفرصة لإدارات المدارس المختلفة للدخول في المدارس الخاصة به، والتعرف على تجاربها بحكم قصر وقت التجربة وكثرة الملاحظات والتوقعات منها.
وأضافت موجهة الإدارة التربوية أن فكرة التوأمة قد وفرت لأكثر من 40 إدارية في عجمان ورأس الخيمة الدخول إلى إحدى ساحات الغد الحقيقية، والتعرف عن كثب وقرب بل وتمحيص في التجربة، وذلك بمبادرة ودعوة من مديرة مدرسة النخيل فاطمة جابر، التي لم تأل جهدًا في تقديم التفاصيل الحقيقية للمشروع.
مبينةً ماهيته الحقيقية وليست النظرية المطبقة على أرض الواقع، والفوائد التي انعكست على الطلبة والمعلمات وأولياء الأمور من المشروع الذي يلقى الدعم الكامل من وزارة التربية والتعليم، بل وعرضت التحديات التي واجهتهم وشرحت كيفية تعامل المدرسة بكافة كوادرها مع هذه الصعوبات، وطريقة إيجاد الحلول لهذه المشاكل.
وبينت فاطمة الشحي معلمة اللغة العربية في مدرسة النخيل الثانوية أن القراءة المتميزة لكافة أعضاء مدرسة النخيل لمعنى مشروع الغد الحقيقي، قد هيأ البيئة الجاذبة لمجلس الأمهات والمعلمات لاستنطاق الإبداع وتسخيره في خدمة الطالبات، من خلال مشاريع قدمتها الأمهات للمدرسة أولها هو مشروع التغذية السليمة تحت مسمى «صحتي في غذائي» الذي يقدم الحلول المبتكرة لمشاكل الطلبة في التغذية.
ويحقق فائدة علمية وتربوية بتعليم الطلبة كيفية اختيار الأطعمة المغذية وإعدادها بأنفسهم وفق مسميات عملية بما تحتويه المواد من فيتامينات وفائدة صحية. أما المشروع الثاني كما تقول أمينة كانج مشرفة المعلمات في مشروع الغد بمدرسة النخيل، فهو دورة أسبوعية للأمهات حول المواد التي تطرح لبناتهم في المدرسة باللغة الإنجليزية.
والطريقة المثلى التي يمكن للأمهات شرح المادة وإعداد بناتهم لها قبيل طرحها عليهن داخل الفصل، في إطار من التعاون الدائم والشراكة ما بين المدارس وأولياء الأمور، وهو هدف يسعى مشروع مدارس الغد لإيجاده في مدارسه، وقد حققت المدرسة هذا الهدف خصوصا وأنه ابتكار وفكر خالص لمدرسة النخيل في رأس الخيمة، وقد أثبتت التجربة نجاحها حتى الآن من خلال نتائج الطالبات وإشادة أولياء الأمور بها، وعليه فقد طالبنا من الوزارة أن تستعرض الدورة وتعمل على تطبيقها في كل مدارس الغد في الدولة.
وأشارت فاطمة جابر مديرة المدرسة أن المشروع الثالث لمجالس الأمهات يأتي تحت عنوان «فكري حتى لا تخسري» وهو إطار جديد لتدريس الرياضيات بصورة منوعة وتقنية مشوقة، في فصل يحوي كافة الأدوات الترفيهية والتقنية التي تُعنى بمسائل الرياضيات من ألعاب ووسائل تعليمية وأجهزة حاسب إلى مزودة بمواقع عالمية لتدريس الرياضيات للأطفال باللغة الإنجليزية.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
