أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أن تحسينات التقاطع الأول «تقاطع الدفاع» على شارع الشيخ زايد تتواصل وفق المخطط الذي اعتمدته الهيئة للمشروع وان نسبة الانجاز به قد بلغت نحو 30% فيما ينتظر ان يتم انجازه بشكل كامل في مارس 2009 المقبل بكلفة إجمالية تقدر بنحو 618 مليون درهم.
وأوضحت ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق ان المشروع يهدف إلى تسهيل حركة المرور من شارع الشيخ زايد إلى منطقة برج دبي عن طريق جسر حر للقادمين من دبي باتجاه العاصمة أبوظبي، وكذلك إلى منطقة سوق دبي المالي والمنطقة المحيطة من خلال نفق وعدة جسور. ويرتبط المشروع مع طريق الدوحة بالمستويين العلوي والسفلي وذلك لتسهيل حركة المرور في جميع الاتجاهات. وأشارت إلى المشروع باعتباره واحدا من المشاريع الحيوية والمهمة التي تنفذها الهيئة نظرا لموقعه الاستراتيجي على شارع الشيخ زايد الذي يعتبر أحد الشوارع الإستراتيجية في إمارة دبي وأكثرها حيوية كونه إحدى البوابات الرئيسية للإمارة ولما يشكله من أهمية باحتوائه على عدد من المؤسسات والمنشآت الرسمية والاقتصادية والتجارية.
ونوهت إلى ان مشروع تحسينات التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد يعتبر أحد مراحل مشروع معبر رأس الخور، ويشمل على إنشاء جسر جديد يحل مكان التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد بحيث يسمح بحركة مرور حرة في جميع الاتجاهات، ويربط ما بين شارع الشيخ زايد وكل من المسار العلوي والأرضي على شارع الدوحة، كما يشمل المشروع على إنشاء نفق يربط الشارع المار خلف مركز مزايا والشارع المار خلف الأبراج الواقعة على شارع الشيخ زايد جهة السطوة. ويشمل المشروع أيضاً على توسعات على شارع الصفا والتقاطعات الواقعة عليه حتى شارع الوصل، بالإضافة إلى جميع الأعمال اللازمة من إشارات ولوحات مرورية، أعمال زراعة وبستنة، وأعمال الخدمات الأخرى ( كهرباء، مياه، اتصالات، صرف لمياه الأمطار، وصرف صحي، وأعمال ري).
يذكر أن المشروع يأتي في إطار جهود الهيئة لتنفيذ أعمال التطوير لعدد من الشوارع الرئيسية في مدينة دبي ضمن سلسلة من المشاريع الحيوية لتطوير وتحسين الطرق وتوفير الخدمات في المناطق السكنية ضمن سعيا لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة، سعيا لبلوغ رؤية الهيئة بتحقيق تنقل امن وسهل للجميع. من جهة أخرى تعمل مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات بشكل متواصل لجعل تاريخ 9 سبتمبر 2009 «موعداً ذهبياً» لبداية تشغيل خدمة الركاب على الخط الأحمر لمشروع مترو دبي، وهو الخط الذي يسلك مساراً علوياً متعرجاً في معظم مراحله ممتداً من منطقة الراشدية ليمر عبر وسط دبي ويمتد بمحاذاة شارع الشيخ زايد ماراً بالكثير من المعالم البارزة للمدينة إلى ان يصل إلى منطقة جبل علي والضواحي الخارجية لمدينة دبي.
وصرح عبد المجيد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في الهيئة أنه وباكتمال 60% من أعمال التشييد في مسار الخط الأحمر، يضاف معلم بارز آخر إلى الانجازات الأخرى التي تضم اكتمال أعمال الحفر في الأنفاق قبل الموعد المقرر، واكتمال تشييد المحطة الرئيسية للكهرباء في جبل علي.
وأضاف: بالتأكيد بإمكان السائق على شارع الشيخ زايد تكوين فكرة عن المسار العلوي الطويل للخط الأحمر حيث اكتمل العمل في تشييد 60% من امتدادات الجسور العلوية للمترو، وفي موازاة ذلك يمضي العمل على قدم وساق في تشييد محطات المترو التي أخذت معالمها في الظهور بشكل تدريجي.
وذكر أنه اكتمل العمل في تشييد الهياكل التحتية، وأعمدة الارتكاز، والصالات، وطابق الميزانين في عدد من المحطات مثل جبل علي الصناعية، ودوبال، وابن بطوطة، والبرشاء، وبرج العرب، كما اكتمل العمل في أعمال وضع الأساسات للمحطات والجسور العلوية في محطات الراشدية، وطيران الإمارات، والقرهود، واكتمل العمل أيضا في نصب الهياكل الحديدية للمحطات والأغطية الخارجية اللازمة لها في المبنى رقم 3.
وأشار إلى أنه «بلغت نسبة الإنجاز 55% في مرآب جبل علي الذي يضم مركز التحكم في العمليات، والمحطة الرئيسة للكهرباء، إضافة إلى ساحة لإيواء 44 قطارا مزودة بالتجهيزات اللازمة لإجراء الخدمة الدورية والصيانة المطلوبة للقطارات».
وأكد أنه في ظل تسارع وتيرة العمل بشكل ملموس في الأعمال المدنية للخط الأحمر، تجري مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات الاستعدادات اللازمة للبدء في عمليات المسار الاختباري للمترو في أغسطس 2008، وتستهدف المؤسسة استعراض تسيير أول قطار على الخط الأحمر في مايو 2008.
وأوضح أنه يمتد المسار الاختباري لمسافة 10 كيلومترات بين محطة ابن بطوطة ومرآب جبل علي، وتعد عمليات المسار الاختباري أحد المعالم البارزة للمرحلة الإنشائية للمشروع، وتتضمن قائمة الفحص إجراء اختبارات لاستهلاك الطاقة، والتداخل الكهرومغناطيسي، ومعدل التسارع، والمكابح، وانزلاق والتفاف العجلات، والتحمل، ونحو ذلك من الاختبارات التي تعد من الجوانب المهمة لأنظمة المترو. يجري حاليا القيام بمختلف الاختبارات والمراجعات للتأكد من تركيب وتشغيل منتجات وأنظمة فائقة الجودة.



