أشاد السفير الإسرائيلي في القاهرة شالوم كوهين أمس «بالجهود الحقيقية والصادقة» التي قامت بها مصر ضد أنفاق أقيمت تحت حدودها مع قطاع غزة.
وأوضح السفير في لقاء صحافي «نحن ممتنون جداً لهذه الجهود الحقيقية والصادقة للانتهاء من هذه الأنفاق المخصصة لتهريب الأسلحة والمتفجرات من رفح إلى سيناء».
غير أن كوهين أضاف أنه «لا يزال هناك الكثير للقيام به»، مؤكداً على الجهود التي قامت بها السلطات المصرية على الأقل بأقصى ما يمكنها لوقف أعمال التهريب عبر هذه الأنفاق. وأضاف «هذا أمر إيجابي، إنه تطور إيجابي جداً». وبشأن المباحثات بين السلطات المصرية وحركة حماس للتوصل إلى تسوية جديدة بشأن مركز رفح الحدودي قال السفير الإسرائيلي إن إسرائيل لم يتم إبلاغها حتى الآن بهذه التطورات.
وأكد أن زيارة رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان لإسرائيل لا تزال مقررة لوقت قريب». ورداً على سؤال بشأن طلب مصر تعزيز قواتها على الحدود مع قطاع غزة، المحددة الآن بـ 750 عنصراً أمنياً، قال شالوم إن إسرائيل «تأخذ ذلك في الاعتبار بكل جدية». وقال «الأمر موضع نقاش ولم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن».