اعتبرت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان في لبنان أمس أن رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا يعني حرمانهم من حقوقهم، كاشفة عن أن 32 مدنيا فلسطينياً استشهدوا خلال معارك مخيم نهر البارد في شمال لبنان بين الجيش اللبناني وتنظيم «فتح الإسلام» في مايو الماضي ولم يجر تحقيق جدي للكشف عن ملابسات وفاتهم.
جاء ذلك خلال عرض المنظمة أمس لتقريرها السنوي لعام 2007 عن أوضاع حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من مختلف الجوانب.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة محمود الحنفي إن التقرير رصد أوضاع اللاجئين على كل المستويات. وأكد على أن الفلسطينيين في لبنان «متمسكون بحق العودة».