اعتبرت د.أمل القبيسي عضو المجلس الوطني رئيسة لجنة التربية والتعليم بالمجلس، الهوية الوطنية جزءاً لا يتجزأ من الشخصية الوطنية ومن المهم أن ترسخ في نفوس أبنائنا من خلال الأسرة وفي جميع مراحل التعليم، خاصة في ظل تحديات العصر والانفتاح الاقتصادي والثقافي على العالم.

مشيرة إلى أن تعزيزها أصبح اليوم مطلبا ملحا في ظل ما يؤكده الواقع من وجود ضعف لدى أبنائنا الطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية بتاريخ وتراث بلادهم وأهم المواقع والمعلومات حولها، وأنهم يعرفون بالرياضة والفنون أكثر ما يعرفون عن دولتهم. جاء ذلك في اللقاء المفتوح الذي جمع د. القبيسي وعضوات مجالس الطالبات في المدارس الثانوية بأبوظبي ضمن فعاليات ملتقى المجالس الطلابية الذي نظمه توجيه الخدمة الاجتماعية تحت عنوان «هويتي الإماراتية شعلتي المضيئة لمستقبلي».

والذي عقد صباح أمس بمدرسة المشرف للبنات بحضور قاسم الطاهر رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية في تعليمية أبوظبي وعدد من الهيئات الإدارية والتدريسية والأخصائيات الاجتماعيات من المدارس الثانوية بمشاركة عضوات مجالس الطالبات من منطقتي أبوظبي والغربية.

وتحت عنوان «الإماراتية هوية وطنية فاعلة في المجتمع» دارت الحلقة النقاشية بين د. القبيسي والطالبات، عبرت عن سرورها بحرص الطالبات على تنظيم هذا الملتقى حول الهوية الوطنية للتوعية بها، وأنه من الضرورة تكاتف الجهود لأجل دعمها وتعزيزها الهوية الوطنية في كافة المجالات وفي مقدمتها التعليم ووسائل الإعلام.

وذكرت أن الهوية الوطنية مرتبطة بالسيادة الوطنية وموضوعها يشغل بال كل فرد على أرض هذا الوطن في ظل ما تشهده الدولة من تطور مشهود لفت إليها أنظار العالم، في ظل ما تتمتع به من استقرار وقيادة واعية وحكيمة تسعى لرفعة ورفاهية المواطن وتضع استراتيجية خاصة بتمكين المرأة الإماراتية.

وتناولت القبيسي مفهوم الهوية واعتبرتها جوهر الإنسان المواطن وأنها ترتبط بالدين واللغة والعادات والتقاليد، واعتبرت أن جهات عديدة تساهم في تكوين هذه الهوية تبدأ بالأسرة، ومن ثم التعليم في المدرسة، لأنها تلمس بشكل كبير الحاجة الماسة لنشر الوعي بالهوية وترسيخها في نفوس الطلبة الذين يجهلون الكثير عن وطنهم.

وأشارت إلى أنهم يعملون حاليا على الاهتمام بالمناهج لتشمل خطة متكاملة لغرس الهوية الوطنية في جميع المراحل وحتى التعليم الجامعي، إضافة إلى الاهتمام بتطوير التربية الوطنية والتربية البيئية والعسكرية ورفع توصيات لوزارة التربية والتعليم في هذا الشأن، كذلك أهمية الحوارات المفتوحة مع الطلبة والتي تخلق الكثير من الوعي وتنمي المعارف وأساليب الحوار وتعزز ترابط الطلبة معا.

واعتبرت التركيبة السكانية في الإمارات إحدى التحديات التي تواجه الهوية الوطنية، لأن الدولة تضم جنسيات يفوق عددها تلك المنضمة في عضوية الأمم المتحدة، ونسبة المواطنين هي الأقل مقارنة بالمقيمين، وهذا بحد ذاته تحد كبير يواجهنا في الحفاظ وتعزيز هويتنا.

جامعة ولونغونغ تطرح ثلاثة برامج بكالوريوس

أطلقت جامعة ولونغونغ في دبي ثلاثة برامج بكالوريوس في مجال الأعمال الدولية والتأمين وإدارة وتطوير العقارات وذلك بمناسبة ذكرى تأسيسها الخامسة عشرة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي بحضور جيرمي بريور السفير الأسترالي في الدولة وديفيد روم رئيس الجامعة، وذلك على هامش مشاركة الجامعة في معرض التعليم والتدريب.

وأشار السفير بريور إلى أن إطلاق البرامج الثلاثة تأتي في ظل تطوير الجامعة برامج أكاديمية تناسب سوق العمل في الإمارات التي تتصف بتعدد ثقافات القاطنين بها من الفئات الطلابية، قائلا إن جامعة ولونغونغ لعبت في دبي دوراً فاعلاً في تعزيز العلاقات بين الإمارات واستراليا في مجال التعليم.

أبوظبي ـ لبنى أنور