أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة، نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية ،ورئيس اللجنة العليا لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2008»، أن دبي ستستضيف المعرض والمؤتمر يوم الثلاثاء المقبل.

ويستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض. ويصل عدد الشركات التي ستقوم بعرض منتجاتها وخدماتها في المعرض بدورته الخامسة إلى 450 شركة ومؤسسة وهيئة متخصصة في المجالات المتعددة للإغاثة والخدمات الإنسانية. وتشمل شركات منتجة لمواد الإغاثة، وشركات تقديم خدمات لوجستية، وهيئات ومنظمات ومشاريع وبرامج تطوير أعمال الإغاثة والتطوير. وقال بوملحة: إن المؤتمر الذي سينظم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يعد أول تجمع دولي من حيث الحجم لهيئات ومنظمات الإغاثة في المنطقة، ويخاطب أنشطة الإغاثة والمساعدات الإنسانية، مستهدفاً إحداث تطور فعلي في المعايير الدولية للخدمات الإنسانية، والتطوير والاستفادة من الموقع المميز لدبي، وخدماتها اللوجستية المتكاملة.

وأوضح أن التنظيم يتم بدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة والهلال الأحمر في الدولة، مؤكدا أن الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أكسبت «ديهاد» سمعة عالية ومكانة متقدمه ليصبح الحدث الدولي الأول الذي يعنى بشؤون الإغاثة والمساعدات الإنسانية والتطوير بالمنطقة.

وأكد بوملحه أن المؤتمر يبحث في مستجدات المساعدات الإنسانية العاجلة وتطويرها والتقليل من مخاطر الكوارث وتقديم العون والإغاثة بالسرعة والكفاءة العاليتين في أنحاء متفرقة من العالم، وقال: إن هذا ما تسعى لتحقيقه دبي منذ سنوات من خلال الإنسانية الشاملة.

مضيفا: إننا نتطلع إلى أن يصبح مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير الملتقى العالمي الأول الذي يجمع كافة الجهات الدولية التي تعنى بمسائل الإغاثة والخدمات الإنسانية والتطوير ويأخذ بعدا إقليميا وعالميا في تقديم خدمات الإغاثة والتطوير.

وقال المستشار إبراهيم بوملحة: إن مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية تقدم الدعم الكامل لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير في جميع أنشطته وبرامجه، بما يتيح للمؤسسات النمو والتطور من خلال المشاركة الفعالة وتبادل الخبرات مع أسرة الأعمال الإنسانية والخيرية الدولية والإقليمية.

وأضاف: إن المعرض والمؤتمر يصاحبه ملتقى الشبيبة الأول للإغاثة، والذي يهدف إلى التواصل مع المجتمع الطلابي لرفع مستوى الوعي لديهم عن النشاطات التي تقوم بها هذه المؤسسات الإنسانية، وحث الطلاب والطالبات على التطوع في هذه المؤسسات، مشيراً إلى أن ملتقى الشبيبة الأول للإغاثة يضم حوالي 500 طالب وطالبة من المدارس والجامعات في الدولة.

وأوضح عبد السلام المدني رئيس شركة «اندكس» القابضة، ان «ديهاد 2008» في هذه الدورة يهدف إلى المساهمة بفعالية في المسائل الملحة التي تواجه الإغاثة والخدمات الإنسانية في مجتمعنا الخليجي والعربي والعالمي، وذلك من خلال تبادل الأفكار والبحث، مؤكداً أن الدعوة للمشاركة في «ديهاد 2008» كانت واسعة النطاق.

حيث شملت الدول العربية والآسيوية وجميع أنحاء العالم من أجل إتاحة الفرصة للقاء عدد كبير من ممثلي الهيئات التابعة لمنظمات الإغاثة الدولية، وكبار المسؤولين، ومتخذي القرار في الوزارات والدوائر الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والباحثين والخبراء المختصين في شؤون الإغاثة والتطوير، والقيادات التي تعنى بشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية إلى جانب أجهزة الإعلام الشامل.

وقال المدني: إن ميزة المؤتمر أنه يعد تجمعاً كبيراً للخبراء والمختصين في شؤون الإغاثة والخدمات الإنسانية، مؤكداً أن محاوره تتركز في الجوانب الحيوية، حيث تشمل التهديدات التي تشكل كوارث إنسانية ودور العلوم والتكنولوجيا، ومستقبل الخدمات الإنسانية ومدى الاستعداد للتعامل مع الكوارث الإنسانية وأبعاد تفاعل و تأثير نظم الإغاثة، والدروس المستقاة من الكوارث الإنسانية في السنوات الماضية خاصة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إلى جانب الخبرات المتوفرة في مجال الإغاثة والخدمات الإنسانية والتحولات في طبيعة الجهات الناشطة في مجال هذه الخدمات. وأكد المدني أن المعرض والمؤتمر حقق منذ تنظيمه قبل خمس سنوات نجاحا كبيرا من حيث التوسع في مساحة المعرض وفي عدد المشاركين وفي الفعاليات المصاحبة له.

دبي ـ السيد الطنطاوي