أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن مؤتمر الشيخوخة الذي سينطلق في 22 ابريل الجاري بأبوظبي برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيكون فرصة تدعم إستراتيجية عملنا في ترسيخ فكرة الاستقرار الأسري وتواصل الأجيال.
وقالت سموها في تصريح لقناة أبوظبي مساء أمس : في الوقت الذي نتطلع فيه إلى مواكبة العصر بكل أداوته التكنولوجية الحديثة لا ينبغي علينا أن نتجاهل ماضينا وتراث أجدادنا وتبقى مهمتنا في الحفاظ على موروثنا وهويتنا وأن نساهم في نقل خبرات الأجداد إلى الأحفاد.
من جهته كشف علي سالم الكعبي - رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أمين عام المؤتمر أن مؤسسة التنمية الأسرية التي تنظم المؤتمر شكلت لجنة عليا للمؤتمر الذي يمثل رؤية وطنية ويحظى برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويتشرف برئاسة أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وقال إن مؤسسة التنمية الأسرية تواصل استعداداتها لاستضافة مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة والذي تنطلق فعالياته في الثاني والعشرين من أبريل الجاري وعلى مدار ثلاثة أيام في قصر الإمارات بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمختصين وعدد من الوزراء المعنيين بقضايا المسنين في أكثر من خمسين دولة وجهت لهم الدعوة للحضور والمشاركة.
وأكد أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تتابع باهتمام بالغ كافة التفاصيل المتعلقة باستضافة الحدث العالمي الهام في إطار اهتمام ورعاية سموها ودعمها اللامحدود لكبار السن وحرصها البالغ على أن يكون المؤتمر فرصة لمناقشة قضايا هذه الفئة ووضع الآليات المناسبة للتعاون معها وفق أسس علمية تلبي رغباتهم وتتعاطى مع احتياجاتهم وترد لهم الجميل عرفاناً ووفاءً لدورهم في بناء الوطن وإظهار الوجه الحضاري للإمارات التي يتمسك مجتمعها بالقيم الإنسانية النبيلة وهويته الإسلامية الأصيلة.
وحول اختيار عنوان وموضوع المؤتمر قال الكعبي: لقد اخترنا العنوان والموضوع بكل دقة ولم يكن من فراغ وهو ينسجم مع دور مؤسسة التنمية الأسرية التي تعنى بكل أفراد الأسرة وفق التوجيهات الصادرة بقرار تأسيسها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة في 11 مايو 2006 وخلال أقل من عامين ها هي المؤسسة تثبت جدارتها في التصدي لكافة القضايا بأسلوب علمي يناسب العصر. مضيفا أن اهتمام المؤسسة بتنظيم هذا المؤتمر يؤكد مفهومنا عن الأسرة بشكل شامل بداية من الزوج والزوجة وحتى الأبناء والأجداد .
وقال إن هذا المؤتمر يقدم للعالم أجمع رسالة تعكس أصالة مجتمع الإمارات وتدينه الفطري حيث يوقر كبار السن ويجلهم ويضعهم في المكانة التي تليق بهم ويحترم خبرتهم ويسعى لتكريس تجربتهم للأجيال المقبلة لعلها تستفيد منها في بناء المستقبل.
أبوظبي ـ«البيان»