افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة فعاليات الملتقى التربوي الثاني الذي تنظمه منطقة الشارقة التعليمية تحت شعار «كيف أصون هويتي» تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بأن يكون عام 2008 عاماً للهوية الوطنية بمشاركة مجتمعية فاعلة لعدد من المختصين والمهتمين.

وقالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية في كلمة ألقتها أمام الحضور إن الحفاظ على اللغة العربية فرض وواجب وأي تهاون فيه هو تهاون في العقيدة باعتبار اللغة العربية هوية كرمنا الله بها، مشيرة إلى أن أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات يتبعون نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي قال «من لا ماضي له لا حاضر له» فهاهم اليوم في الزمن الصعب يدركون أهمية الهوية الوطنية ودروها في تعزيز الانتماء لهذا الوطن مستلهمين نداء السماء واقفين ضد تيارات العولمة وضد تيارات الضياع.

وشددت على الأخذ بعين الاعتبار معايير البقاء والخلود وموازين الأمم في الأصالة والنهوض، مشيرة إلى أن التفاعل مع الملتقى يؤكد الدور الكبير الذي يلعبه قطاع التعليم ومؤسساته في مجال تعزيز القيم المكونة للشخصية الوطنية المنشودة. وتضمنت فعاليات الملتقى فيلماً وثائقياً عن رسالة منطقة الشارقة التعليمية والدور الكبير الذي تقوم به في سبيل نهضة الإمارة علميا وثقافيا، تلاه تكريم سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ترافقه فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية لرعاة الملتقى.

وبدأت جلسة العمل الأولى التي أدارها علي حسن موجه الإدارة المدرسية في منطقة الشارقة التعليمية بورقة عمل عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري تناولت دور المدرسة في تنمية القيم وغرس الهوية الوطنية في نفوس الأبناء والدور الذي يجب أن يلعبه أبناء المجتمع الذين وصفهم بالأقلية التابعة.

ولفت إلى أن تعلم اللغات الأخرى أمر مطلوب وضروري لكن بحيث لا تتصادم ولا تطغى على اللغة الأم باعتبار لغتنا هي الوعاء الحقيقي والحاضن للثقافة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن المسؤولية للحفاظ على الهوية الوطنية ليست مقتصرة على الحكومة بل هي شأن مجتمعي يجب أن يبدأ من المنزل ليمتد إلى المدرسة والجامعة وكافة الدوائر والمؤسسات.

ودعت القائمين على المناهج الدراسية في وزارة التربية والتعليم إلى التركيز على اللغة العربية والا يعتبروا اللغة العربية حجر عثرة في وجه التطور. وفي ورقة عملها تحدثت الدكتورة موزة عبيد غانم غباش الحاصلة على الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة عن دور الأسرة والمدرسة في تنمية الهوية الوطنية وتعزيزها.

.. ويفتتح اليوم العالمي للجامعة الأميركية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة.. يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة اليوم «اليوم العالمي السنوي العاشر» في الجامعة الأميركية.

ويعتبر اليوم العالمي مهرجانا طلابيا سنويا يستمر ليومين بحضور كبار الشخصيات ورؤساء الجامعات والمدارس في الدولة وأولياء أمور الطلبة وطلبة الجامعات والمدارس وحشد كبير من الجمهور العام. ويهدف اليوم العالمي والذي يحمل شعار «السلام حول العالم» هذا العام إلى إبراز المكانة المتميزة للجامعة الأميركية في الشارقة على المستوى المحلي والخارجي على الصعيد الحضاري والثقافي والاجتماعي والفني من خلال تفاعل جميع أبناء الجاليات من مختلف أقطار العالم ليكون مثلا لهذا الصرح الأكاديمي العلمي.

الشارقة ـ نورا الأمير