أدارت قوى الأكثرية النيابية ظهرها لتحرك رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، لإعادة الأفرقاء المختلفين إلى طاولة الحوار بعد انتهاء القمة العربية في دمشق، وأعلن وزير الاتصالات مروان حمادة رفض دعوة بري إلى اجتماع للحوار «من دون وجود رئيس للجمهورية»، مشترطاً أن يكون الحوار برئاسته.
وقال مصدر في «قوى 14 آذار» ان هذا الموقف «يعكس اتجاهاً لدى الغالبية إلى ربط أي محاولة جديدة للحوار أو التسوية بانتخاب العماد ميشال سليمان أولاً وعدم القبول بعد الآن بمنح بري وعبره المعارضة براءة ذمة لتمرير الوقت تحت شعار الحوار وابتداع شروط جديدة وإضافية لتعطيل الانتخابات الرئاسية».
في المقابل، اعتبر رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون ان المبادرة العربية حيال لبنان «بقيت مفتوحة لأن ليس هناك من مبادرة ثانية». لكنه استغرب الموقف السعودي من تحميل المعارضة مسؤولية عدم تنفيذ المبادرة العربية.
بيروت ـ علي بردى