كشفت مصادر أميركية مرافقة للرئيس الأميركي جورج بوش إلى قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» التي ستعقد اليوم الأربعاء في العاصمة الرومانية بوخارست أنه سيدعو الحلف إلى حسم الحرب ضد المتطرفين في أفغانستان، وسيطلب من روسيا المشاركة في الدرع الأميركية المضادة للصواريخ، في وقت كشف مصدر روسي أن بوش سيوقع مع الرئيس فلاديمير بوتين اتفاقية إطارية استراتيجية «خارطة طريق» لتنظيم العلاقات بين البلدين.
وكشف مصدر في الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جورج بوش سيوقعان اتفاقية تحدد ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين فيما قد يكون آخر لقاء بينهما مطلع الأسبوع المقبل. ونقلت وكالة أنباء «أنترفاكس» الروسية عن المصدر قوله: «إن الخبراء يعملون بجد لصياغة وثيقة إطارية استراتيجية بين ستصبح آلية مرجعية خلال الفترة الانتقالية وللمدى المتوسط».
ووصف المصدر الاتفاقية بأنها «خريطة طريق» للعلاقات الثنائية بعد أن يسلم بوتين السلطة إلى خلفه ديمتري ميدفيديف في السادس من مايو المقبل وبعد أن تنتهي فترة ولاية الرئيس الأميركي العام المقبل.
وبحسب مقتطفات من خطاب سيلقيه بوش اليوم الأربعاء خلال القمة الحلف فإنه سيقول «إذا خففنا الضغط، فإن المتطرفين سيقيمون مناطق يتمتعون فيها بالأمن في أفغانستان وسيستخدمونها لإرهاب الشعب الأفغاني وتهديدنا».
ظوسيشير الرئيس الأميركي في خطابه إلى «أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن اصدر قبل أسبوعين تسجيلاً صوتياً هدد فيه أوروبا بشن هجمات جديدة. ينبغي ان نأخذ تصريحات العدو على محمل الجد. والتهديد الإرهابي حقيقي، انه تهديد بالموت، وان الانتصار على هذا العدو يجب ان يحتل الأولوية بالنسبة للحلف الأطلسي».