أعلن مسؤول كبير في الحزب الحاكم في زيمبابوي ومصادر دبلوماسية غربية أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي مستعد للتخلي عن مهامه. لكن مصادر اخرى نفت ذلك.
وقال المسؤول في حزب الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي-الجبهة الوطنية طالباً عدم كشف اسمه ان موغابي «مستعد للتخلي عن السلطة لأنه لا يريد إحراج نفسه بخوض جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية».
وتابع أن «شخصاً واحداً ما زال يمنعه من ذلك وهو قائد الجيش اوغوستين تشيونغا».إلا أن زعيم المعارضة تسفانجيراي نفى أن يكون هناك حوار لترتيب استقالة موجابي. كما نفى نائب وزير الإعلام برايت ماتونجا لهيئة الإذاعة البريطانية «وجود مناقشات لاستقالة الرئيس»، مؤكدا أن الحكومة بانتظار النتائج الرسمية.
وقبل هذا التضارب نقلت شبكتا «بي بي سي» البريطانية و«سي ان ان» الأميركية عن السفارة الأميركية في هراري قولها إن « موغابي سيعقد مؤتمراً صحافياً في العاصمة خلال ساعات». وتأتي هذه التقارير وسط تكهنات عن إبرام الرئيس صفقة مع المعارضة لكي يتنحى عن السلطة.
وأكد مسؤولان دبلوماسيان أوروبيان في هراري انه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين المعارضة وأوساط موغابي. وقال احدهما إن «كل شيء يسير في اتجاه رحيل الرئيس موغابي بشكل هادئ».
وحضت واشنطن أمس حكومة موغابي على نشر نتائج الانتخابات العامة التي جرت السبت «في أسرع وقت ممكن» وإلى «احترام إرادة شعب زيمبابوي»، فيما دعا الاتحاد الأوروبي الرئيس موغابي إلى التخلي عن السلطة، معتبرا بقاءه «انقلاباً».
وقال الناطق باسم الخارجية توم كايسي «نود ان تنشر نتائج الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن». وتابع إن التأخير في تعداد الأصوات والتأخير في نشر النتائج يدعو إلى القلق نظرا بالطبع إلى كل المشكلات التي رصدناها قبل الانتخابات».
كما دعا وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الرئيس موغابي إلى التخلي عن السلطة، معتبراً أن بقاءه في الحكم يوازي «انقلاباً».وقال روبل إثر جلسة للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي «آمل انه على وشك المغادرة، أغلبية الأوروبيين تفكر بالطريقة نفسها».
وفي زيمبابوي، قال حزب «الحركة من أجل التغيير الديمقراطي» المعارض الذي يتزعمه مورجان تسفانجيراي إن زعيم المعارضة يتصدر انتخابات زيمبابوي وأنه نال 95 في المئة من أصوات المناطق الريفية و 60 في المئة من الأصوات على مستوى الدولة مقابل 30 في المئة للرئيس.