افتتحت الجامعة الأميركية أمس مؤتمراً دولياً حول الطفرة العمرانية غير المسبوقة في منطقة الخليج بمشاركة أكثر من 70 باحثا معماريا عالميا حيث يستمر المؤتمر، الذي نظمته كلية العمارة والتصميم في الجامعة بالتعاون مع مركز دراسة الهندسة المعمارية في المنطقة العربية (CSAAR)، لمدة ثلاثة أيام، يبحث خلالها اتجاهات وتغيرات العمارة والتخطيط العمراني الحديثة.
وسيتم خلال المؤتمر عرض أكثر من 50 ورقة بحث تناقش تسع قضايا رئيسية تضمنت النمو السريع لمدينة دبي وتخطيطها العمراني وهندستها المعمارية العربية.
كما تضمن مناقشة مواضيع الهندسة المعمارية والإقليمية الجديدة، والأنماط الحضارية ألناشئه، والتصاميم التقليدية، والتسويق للمدن، والتمكين الاجتماعي والبيئي، وعلاقة الشكل بالهوية، والتخطيط العمراني، والتراث الثقافي، والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات. ويبحث المشاركون في المؤتمر من الأكاديميين والممارسين للعمارة، التغيرات السريعة التي طرأت على التخطيط العمراني للمنطقة والنتائج الاجتماعية والثقافية والبيئية المترتبة على ذلك على المدى البعيد.
وأشار الدكتور كيفين ميتشيل، مدير برامج البكالوريوس والماجستير في الجامعة وأحد منظمي المؤتمر، إلى أن المدن في القرن الحادي والعشرين والتي تشهد نموا سريعا تواجه عددا من التحديات، خاصة تلك في منطقة الشرق الأوسط. وقال: «هناك الكثير من التحديات التي تواجه هذه المدن مثل تنوع السكان الثقافي وزيادة أعدادهم ومشاكل ازدحام الطرق وغيرها من الأمور. وهذا المؤتمر ينظر إلى كيفية تأثير كل هذه التحديات على فن العمارة والتخطيط العمراني».
وقال الدكتور جمال القواسمي، ممثل مركز دراسة الهندسة المعمارية في المنطقة العربية (CSAAR) وأحد منظمي المؤتمر، إلى أن منطقة الخليج تشهد تغيرات جغرافية وسياسية، وأن دراسة النمو السريع لمدينة كدبي قد يواجه بعض التحديات إلا أنه يستحق الدراسة.
أما الدكتور فتيح رفكي، عميد كلية العمارة والتصميم، فقد ركز على أهمية المؤتمر، قائلا: «في خضم الحماس للبناء والنمو، لدينا عدد قليل جدا من الفرص لنأخذ خطوة إلى الوراء للتفكير مليا بما نقوم به. هذا المؤتمر واحدة من تلك الفرص النادرة لفعل ذلك.
الشارقة ـ «البيان»: