دشن خالد احمد الشيخ مبارك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية بدائرة الصحة والخدمات الطبية صباح أمس الأعمال الإنشائية لمشروع مركز رعاية وتأهيل الشواب بمنطقة الصفا الثانية في بر دبي بكلفة إجمالية تصل إلى 56 مليون درهم وذلك كأول مركز من نوعه على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية في تصريحات صحفية عقب إزاحته للستار إيذانا ببدء الإعمال الإنشائية للمركز على أهمية هذا المشروع الذي جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرصه المستمر للارتقاء وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لكبار السن لتأمين كافة أسباب ومقومات الاستقرار الاجتماعي والنفسي والمعيشي لهم ودعمهم ومساعدتهم للاعتماد على الذات.

وأوضح مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية آن المساحة الطابقية للمشروع الذي يتوقع الانتهاء منه خلال الربع الأول من العام المقبل تبلغ (5494) مترا مربعا تقع على مساحة المشروع الإجمالية التي تبلغ 7011 مترا مربعا مبينا أن المركز سيكون من المراكز الحديثة والمتطورة في الدولة والتي تتلاءم واحتياجات كبار السن الصحية والنفسية والتأهيلية.

وبين خالد الشيخ أن المركز الجديد سيكون بسعة 30 سريرا منها 15 للرجال ومثلها للنساء لافتا إلى الأقسام والمرافق المتعددة التي سيتكون منها المركز والتي تتضمن قاعات للعلاج الطبيعي وأخرى للياقة البدنية ومستودعات للأدوية والمواد الطبية وقاعة ترفيهية وحوض سباحة طبي ومصلى وقاعات لاستقبال المرضى والزوار إضافة إلى المكاتب وغرف الاجتماعات، كما يمكن للمركز أن يستقبل 20 مسنا كمرضى خارجيين.

وأكد خالد الشيخ أن المركز الجديد سيتم بناؤه وفقا لأحدث النظم والقواعد الدولية والعلمية لمساعدة وتأهيل رواده ومقيميه من كبار السن لإعادة تأهيليهم، كما سيكون مزودا بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية المتخصصة التي من شأنها المساعدة على تقديم خدمات صحية وعلاجية وتأهيلية شاملة تتماشى مع المعايير العالمية في هذا المجال.

وأوضحت الدكتورة سلوى السويدي أخصائية طب المسنين بدائرة الصحة رئيس فريق العمل المشرف على المشروع الجهود التي قامت بها الدائرة للخروج بأفضل التصاميم والمواصفات لمثل هذه المراكز التي تضمن تقديم خدمات متميزة لهذه الشريحة من المجتمع حيث تم زيارة عدد من الدول المتقدمة كألمانيا وفرنسا وايطاليا للاستفادة من خبراتها وتجاربها في هذا المجال.

وأوضحت أن المركز سيعمل على استقبال كبار السن ممن يمكن لهم الاستجابة لخدمات المركز التأهيلية والاستفادة منها من خلال التنسيق مع المستشفيات التي ستقوم بتحويل هذه الحالات بعد تقييمها من الأطباء، الأمر الذي سيعمل على تخفيف الضغط عن المستشفيات وإتاحة الفرصة الكافية للمسن للحصول على خدمات تأهيلية تساعده على تدبير شؤونه بنفسه. وأوضحت أن المركز سيقدم لرواده ومقيميه خدمات العلاج الطبيعي والمهني والمائي واضطرابات النطق والعناية بالقدم لتجنب مضاعفات السكري وتصلب الشرايين مشيرة إلى أن المركز سيكون مزودا بطبيب إعادة تأهيل وأخصائيي طب مسنين.