مع اقتراب موعد إعلان جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، والكشف عن أسماء الفائزين منتصف شهر أبريل الجاري في حفل يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعرب الموظفون المرشحون للجائزة ضمن فئة الموظف المتميز عن سعادتهم الغامرة بخوض غمار المنافسة على الجائزة، معتبرين ان ترشيحهم للجائزة من قبل دوائرهم يعتبر تكريما أصيلا وجائزة ذات مردود معنوي بحد ذاتها.

واعتبر المشاركون الترشيح شرفا كبيرا لا يوازيه سوى شرف الانتماء إلى العمل في دوائر حكومة دبي، حيث رأوا أن هذه المبادرة تترجم جزءاً مهماً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتجددة التي تتطلع إلى تعزيز روح المنافسة وتكريم ومجازاة المجتهدين باختلاف أدوارهم ومواقعهم، وإلى حث أبناء القطاع الحكومي المحلي على الإبداع والتطور ليحتل مرتبة عليا يتنافس من خلالها منافسة شريفة مع مؤسسات القطاع الخاص في تقديم نوعية متميزة من الخدمة التي تتجاوز تطلعات المتعاملين.

وقال المرشحون إن الجائزة القادمة أكدت أن كل فرد من أفراد القطاع الحكومي شريك في مسيرة التطوير ويتحمل مسؤولية كبيرة في نقل صورة حضارية عن نهج العمل في بلده، في حين تعكس الجائزة اهتمام القيادة الرشيدة بتطبيق أفضل المعايير الدولية فيما يتعلق بتأصيل أسس الجودة وتوفير بيئة خصبة للارتقاء بالخدمات الحكومية من خلال تطوير وصقل مهارات الأفراد وبث روح المنافسة النزيهة والإيجابية لإبقاء مسار الأداء المؤسسي نحو وجهة الريادة التي تمتاز بها دبي.

لنكن جميعا دبي

جمال محمود ناجي هو من أوائل ـ إن لم يكن أول المواطنين ـ الملتحقين بإدارة الرقابة المالية في هيئة الصحة في دبي في العام 1982، يمتلك رؤية شابة ومتجددة، حيث قام بإنشاء إدارة التدقيق ورقابة الأداء بالمفهوم والأساس العلمي والمهني، ويشغل حاليا منصب مدير إدارة الموارد البشرية، إلى جانب مسؤوليته كمدير الإدارة المالية بالإنابة، وتوليه منصب مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية بالإنابة أيضا.

وقال عن ترشيحه لجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز «فيه من معاني التكريم المعنوي ما يملأ الصدر بالسعادة مجرد أن نشعر بمردود عملنا في ضوء رؤية مستقبلية واضحة رسم معالمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أكد من خلال برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أن الجهد الصادق لا يضيع هباءً».

وقال ناجي «على الرغم من أن الفوز بجائزة التميز يعتبر حلما يراود الكثيرين وأنا منهم إلا أن السير بثبات نحو التميز هو ما نسعى له جميعا، وأملي أن يصبح التميز جزءا من حياتنا الطبيعة في إمارة دبي، والذي توافرت أسبابه في شتى المجالات، فلم يقصر أي منا لدعم إمارتنا ودولتنا الإمارات وكانت المبادرات السامية التي شهدتها السنوات الماضية كفيلة بأن يكون التميز نهجا طبيعيا لأدوارنا».

وقال ناجي إن الهيئة أفردت إدارة مستقلة للتعلم والتطوير من اجل تنمية المهارات البشرية، وساعدته الإدارة على مدار السنوات الماضية بالمشاركة في أكثر من 28 دورة تدريبية متخصصة، كمتدرب وكمدرب في أحيان أخرى، مشيرا إلى مشاركته الأخيرة كفريق ساهم في نقل تجربة الهيئة للوفود المشاركة في المؤتمر الخاص الذي عقدته جامعة الدول العربية والمتعلق في تطوير الموارد البشرية في الدول العربية.

وحول طبيعة عمله ودوره الحالي في هيئة الصحة يقول ناجي «أشارك من موقعي في توفير بيئة مناسبة في وضع استراتيجيات ومحاور تطوير الموارد البشرية، كما أشارك في رئاسة فريق الموارد البشرية ضمن برنامج التحول لهيئة الصحة في دبي، والمساهمة كذلك في توفير بيئة انتقالية استلزمت جهدا جماعيا كبيرا، وقدرة على تفهم التغيير والتعامل معه، ولقد نجحنا بحمد الله في تحقيق قاعدة انتقالية صلبة بفضل دعم مدير عام الهيئة قاضي سعيد المروشد وبقية الزملاء».

ناجي يحمل شهادة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة القاهرة، وشهادة الترخيص المحاسبي من لندن وشهادة المرحلة الرابعة من مدقق داخلي معتمد، وهو مدقق اختلاسات معتمد ومراقب تكاليف معتمد كما أنه حاصل على شهادة الماجستير في التخطيط المالي من الأكاديمية الأميركية للعلوم المالية والإدارية، ويواصل حاليا مشوار تحصيله العلمي من أجل الحصول على دبلوم في إدارة الموارد البشرية من استراليا.

قيمنا وتفانينا

المهندس سالم بن مسمار، المدير العام لقطاع رقابة الصحة والسلامة والبيئة، في بلدية دبي والذي التحق بالعمل فيها منذ العام 1986، رأى أن المثابرة والإخلاص في العمل ركن أساسي في ثقافة العمل لكل من يسعى إلى التميز وقال ان العمل تطلب تقديم الكثير من الجهد والمثابرة من أجل تطوير خدمات وإجراءات البلدية فيما يتعلق بالحفاظ على الصحة والبيئة في ظل التطور الهائل الذي شهدته دبي. معربا عن اعتقاده بأن الترشيح لجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز يشكل بحد ذاته تكريما معنويا كبيرا، لا يفوقه قيمة إلا الفوز بالجائزة ذاتها .

ويوضح مسمار وهو من أوائل المواطنين الذين انضموا للعمل في قطاع الصحة والبيئة في بلدية دبي إن التميز يجب أن يكون جزءا من كيان الفرد المسلم، فتعاليم ديننا الحنيف تحث الأفراد على التميز والارتقاء. وإن القيم التي أنتمي إليها هي ما دفعني للشعور بمسؤولية كبرى للحفاظ على صحة الناس والصحة العامة، وأن أراقب الله في عملي، وأن يكون قلبي وهمي على الناس ومعهم، وعلى وطني الذي أحب.

كما إن الإنسان يجب أن لا ينتظر مردودا على فعل الواجب والخير إلا من الله سبحانه وتعالى، وإذا كان هناك تكريم لهذا الجهد فهو إضافة مهمة من شأنها تحفيز المرء على مزيد من فعل الخير». وأشار بن مسمار إلى اهتمامه وحبه الكبير للعمل الجماعي، الأمر الذي أهله لتولي العديد من المسؤوليات المهمة لإدارة عدد من اللجان والفرق، وهو يهتم بشكل كبير في إعداد وتأهيل الصفوف الثانية من القادة، ويعتبر العمل الجماعي المكان الأفضل لمنح الآخرين فرصة للتقدم والترقي، والتعرف على نقاط قوتهم وقدراتهم المختلفة، وأن التميز يجب أن يكون صفة ملازمة للإنسان في كافة مراحل حياته حتى يحقق أعلى درجات التفوق والنجاح.

وأشار بن مسمار الذي يحمل بكالوريوس هندسة صناعة وأنظمة من جامعة جنوب كاليفورنيا، إلى مساهمته في نقل المعرفة إلى الجيل الواعد من الشباب الإماراتي، وذلك من خلال إشرافه على دبلوم صحة البيئة منذ العام 1996 في كلية دبي التقنية، والتي قامت بتأهيل 72 مفتشا صحيا معتمدا حتى الآن، إلى جانب ترؤسه لأربع لجان من بينها لجنة أنفلونزا الطيور ولجنة صحة وسلامة الأغذية ولجنة متابعة الشؤون البيئية والصحية للعمالة في الإمارة والتي تهتم بتوفير الشروط الصحية والبيئية والسلامة في المساكن العمالية.

وانضم فيصل عبد الله للعمل في إدارة الجنسية والإقامة في العام 1998، وتدرج في عمله إلى أن وصل إلى موقعه الحالي كمدير إدارة تطوير الأداء، بعد أن تنقل في أكثر من موقع واستلم عدة مهمات خلال السنوات العشر الماضية في عمله.

وثمّن فيصل عاليا ثقة إدارته بعمله والتي رشحته لجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للسنة الحالية، والتي اعتبرها إحدى الأدوات الناجعة التي من شأنها تعزيز بيئة المنافسة المهنية في دوائر إمارة دبي الحكومية، كما رأى فيها لفتة طيبة لتكريم الأفراد وإشعارهم بأن جهودهم تحظى بالتشجيع والشكر.

ورأى فيصل أن التميز صفة تلازم الإنسان في عمله وبيئته وبين أصدقائه، و إن تميز الأفراد يرتبط برغبتهم تطوير أنفسهم واجتهادهم في المجالات التي يعملون بها، وأشار إلى أن إدارة الجنسية والإقامة وفرت له فرصة بالغة الأهمية على الصعيد الشخصي والمهني من خلال حصوله على 23 دورة تدريبية في مجالات إدارة الجودة والتخطيط الداخلي وتصاميم الهياكل الإدارية، إلى جانب دورات إعداد القادة المستقبليين.

ويقول فيصل «لم أكتف بحصولي على الدبلوم العالي من في مجال تطوير الأساليب من المملكة المتحدة، وكذلك شهادة خبير جودة في مجال شهادة الأيزو 2000/9001، ولكني آثرت أن أحصل على بكالوريوس في مجال التسويق من جامعة الغرير والتي مازلت أكمل مشواري العلمي فيها، إيمانا مني أن العمل والعلم لا يوجد خط نهاية للتميز فيهما وأن على الإنسان أن يبذل ما في وسعه لتعلم المزيد». وأكمل قائلا: «يرتكز عملي بشكل أساسي على استطلاع رضا المتعاملين من خلال تخصيص الاستبيانات المتخصصة، كما أشرف على ستة أقسام عمل مختلفة، ويتطلب ذلك مني تركيزا كبيرا من أجل تحقيق الأهداف المهنية المطلوبة مني، وأعتقد أن ترشيحي للجائزة ربما سيكون نتاج جملة الإنجازات التي لم أكن لأحققها لولا فريق العمل الذي أعمل معه إضافة إلى دعم الإدارة العليا لنا».

بوازع داخلي

ويرى محمد الشحي رئيس شعبة الحاسبات في دائرة التنمية الاقتصادية في جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز تكريما للفرد وللفريق الذي يعمل ضمنه وثقة أولتها إياه إدارة الدائرة، ومحفزاً كبيراً على مواصلة النجاح والتقدم في الحياة العملية، بينما ينظر إلى التميز كجهد خاص يسمح للفرد بالخروج عن الروتين وتطوير الذات في العمل بحثا عن الإبداع المهني، مشيرا إلى ان جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز فتحت المجال أمام جميع المواطنين للتنافس والتطور على كافة الأصعدة.

الشحي، الذي انضم إلى دائرة التنمية الاقتصادية في العام 1996، لفت إلى أنه يسعى وفريق عمله على الدوام أن يقضوا أطول فترة ممكنة من ساعات عملهم في البحث عن فرص التطور والتغيير إلى الأفضل دون السماح لروتين العمل ومتطلباته بالسيطرة على طريقة تفكيرهم وأدائهم في العمل، مما طور بدوره مهام الشعبة لتتمكن من الاضطلاع بدورها بمنتهى السلاسة والدقة والشفافية ليضعهم في مرتبة المنافسة بين نظرائهم على مستوى الشرق الأوسط، كما تمكن الشحي وفريق عمله من أتمتة كافة الخدمات المنوطة بهم، وجعلها أكثر سرعة وكفاءة وفعالية.

وأوضح الشحي:«كنت أبذل قصارى جهدي خلال البرامج التدريبية من أجل الاستفادة من مضمونها وتطوير نفسي على المستوى المهني، ولم أتوقف لدى هذا الحد بل قمت وفريق عملي بعمل العديد من الزيارات لمؤسسات ودوائر مشابهة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة لعمل مقارنات معيارية والإطلاع على أفضل النماذج المتبعة والاستفادة من الخبرات الأخرى، الأمر الذي ساعدنا في خفض العديد من التكاليف غير الضرورية وضمان أفضل إدارة للمصروفات.

وألمح الشحي إلى إنه استطاع وفريق عمله من تطبيق برنامج «التحويل الذكي» الذي سهل وسرّع من عملية تحويل رواتب الموظفين إلى حساباتهم خلال فترة لا تتجاوز الدقائق الخمس من إصدار الأمر بذلك، فيما كان يحتاج ذلك الإجراء في السابق إلى فترة تزيد على ثلاثة أيام على الأقل.

واستطرد قائلا انه أشرف على تطوير خدمات دفع الرسوم المختلفة عبر الانترنت من خلال البطاقات الائتمانية، كما توليت الإشراف المالي على افتتاح فرعين جديدين للدائرة الاقتصادية في مركز الطوار للتسوق وفي دبي مول، وكانت تجربة مميزة للأعمال التي قمت بها وسعدت بإتمامها.. وهو يحمل شهادة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الإمارات، ويواصل دراسته للحصول على ماجستير في مجال المحاسبة في الإسلام.. وشارك في دورات المالية المتخصصة من خلال عمله في دائرة التنمية الاقتصادية تتعلق بإعداد الموازنات والقوائم والتقارير المالية، وورش عمل تدريبية في مجال فعالية التكاليف وترشيد الإنفاق.

الصورة الحضارية

وانضم إبراهيم علي الحوسني إلى فريق عمل محاكم دبي في العام 2001 وتدرج في عدة مواقع ويشغل اليوم منصب رئيس قسم التصديقات الشرعية.. وهو يرى أن ترشيحه لجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز يعني الكثير على المستوى المعنوي، وهو تميز بحد ذاته على مستوى محاكم دبي، وفيه نظرة احترام وتقدير شخصي وللفريق الذي يعمل معه.

ويتحدث الحوسني عن تجربته في برنامج «فرسان» المكثف، الذي سمح للمشاركين من الإطلاع على أحدث سبل التخطيط الاستراتيجي والمهارات القيادية والتخطيط المالي والإداري، معتبراً إياها أحد أفضل الفرص التدريبية التي حصل عليها من بين العديد من الدورات التدريبية التي ساهمت في تطوير قدراته الذاتية وتأهيله لتولي العديد من المهمات والنجاح بها، مشيراً إلى أن الفرد هو الوحيد القادر على تحديد مدى تطوره حتى لو حصل على أكبر عدد ممكن من التدريب، لتظل الرغبة في التطور الذاتي والمطالعة والبحث عناصر أساسية لابد من ممارستها باستمرار.

وقال الحوسني: «اتفق مع من يقول أن ثمة عناصر محددة يجب أن تتوافر في الأشخاص المميزين، ولكن في نفس الوقت تلعب المنظومة والبيئة المحيطة دورا مهما في إبراز الأشخاص ومنحهم صفة التميز من خلال تطويرهم ودعمهم داخليا، ولن يكون سهلاً أمام من يتولى عملية التقييم الوصول إلى أدق النتائج دون أن تتضافر الجهود من أجل مراقبة أعمال جميع أفراد المؤسسة وتكريم الأشخاص المميزين فيها».

ويشرف الحوسني من خلال عمله كرئيس قسم التصديقات الشرعية على تسجيل الطلبات و توثيق العقود والمحررات المتعلقة بالأحوال الشخصية والمرتبطة بعلاقات الأزواج والأسر، واعتبر أن ذلك ليس بالمهمة السهلة خصوصا وإنه يسعى إلى إرضاء جميع الأطراف في الحالات التي تعرض عليه سواء أكانت بين أطراف متراضين أو خصوم، مشيراً إلى أن رضا جمهور المتعاملين وإنصافهم هو الهدف الأساسي لمهمات عمله المختلفة.

ولفت الحوسني إلى إنه قام بتطوير أسلوب عمل خاص به من خلال استفادته من خبرات زملائه القدامى في المهنة، فقد واظب على التعلم منهم والإطلاع على تجاربهم وأساليب عملهم المختلفة ليطور أسلوبا يجمع بين أفضل ما لديهم ليشكل طريقة عمل فعالة وتتحرى الدقة والسرعة في العمل.

جنود الوطن

وأعرب إياد عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات العامة ومدير إدارة تطوير الأعمال في دائرة السياحة والترويج التجاري في دبي، عن سعادته الكبيرة بالترشيح للمرة الثالثة لجائزة برنامج الأداء الحكومي المتميز حيث تم ترشيحه للمنافسة في المجال الإشرافي في الدورة الأولى للجائزة في العام 1999، ومن ثم في المجال الإداري في العام 2001.

وتذكر عبد الرحمن، الذي التحق بالعمل في الدائرة عام 1995، تجربته السابقة في الترشح للجائزة وقال ان ترشيحه يعد تكريما بحد ذاته، ويدفعه منذ المرة الأولى وحتى الثالثة لمزيد من الاجتهاد والمثابرة في عمله، فليس هناك ما هو أروع من أن تقدير جهد الإنسان من قبل إدارته التي ترى فيه أهلاً للمنافسة للجائزة على مستوى الوطن، وهي شهادة يعتز بها.

وأردف قائلا انه لا يبالغ حينما يرى في التميز مرادفا لعبارة نجاح، مؤكدا على المواطنين أن يكونوا على الدوام في المرتبة الأولى، وأن يبادروا قبل الجميع .

وحول الفرصة التدريبية التي توفرها الدائرة لكادرها، أشار عبد الرحمن إلى أنه حصل على قرابة 40 فرصة تدريبية خلال السنوات الماضية، في مجالات كفاءة الإدارة والدعاية والإعلان، والعلاقات العامة، وحول سبل رضا المتعاملين، إضافة إلى الفرص التي أتاحتها له الدائرة ليكون عضوا في اللجنة الأمنية للطوارئ في دبي، ومنسق دائرة السياحة والمجلس التنفيذي بخصوص الإشراف على نظام الشكاوى الإلكتروني في دائرة السياحة والترويج التجاري.

وأكد إياد عبد الرحمن أهمية العمل الجماعي وروح الفريق في أي إنجاز ساهم في تحقيقه خلال سنوات عمله الماضية، حيث تشرف دائرته على أعمال العلاقات الإعلامية على المستوى الخارجي لترويج دبي من خلال 15 مكتبا للدائرة منتشرة في أرجاء العالم، وللحفاظ على مكانتها كوجهة سياحية رائدة ومركز أعمال عالمي، إضافة إلى جهوده وفريق عمله في الإشراف على متابعة الشؤون الإعلامية على المستوى الداخلي وإصدار عدد من النشرات المتخصصة ونشرها في مختلف القنوات، إضافة إلى مهمات تطوير الأعمال ولعب دور همزة الوصل بين الدوائر الحكومية والشركات الخاصة.

واختتم إياد عبد الرحمن حديثه بنصيحة وجهها إلى زملائه في القطاعين العام والخاص، وقال فيها: «إن العناصر الأساسية لتميز أي فرد ترتبط بحبه وانتمائه لعمله، وكذلك تواضعه وليونته في التعامل مع الناس، دون أن تتوقف رغبته في التطور من خلال تثقيف نفسه بكل جديد والسعي إلى التنافس النزيه والبناء».

دبي ـ فريد وجدي