أكدت د. نضال الطنيجي عضوة المجلس الوطني في لقائها طالبات المرحلة الثانوية خلال مؤتمر صحافي بعنوان «الهوية الوطنية انتماء وعطاء» في مدرسة نورة بنت سلطان برأس الخيمة، على أهمية الهوية الوطنية وضرورة تفعيلها داخل مؤسسات وأفراد المجتمع، عبر توجه شباب الدولة بحمل سلاح التطوع في كل مجالات العمل لما يحققه التطوع من قيم ومبادئ تنعكس على شخصية القائم الشخصية والأخلاقية.

وبينت عضوة المجلس الوطني أن الهوية الوطنية هي أكبر بكثير من أمور مادية يتمسك بها الإنسان، فهي إحساس ورغبة دائمة بالعطاء للوطن الذي يمثل للمواطن الحقيقة التي وجد وتواجد وتعايش معها، ومن هنا تأتي أهمية العمل التطوعي الذي يمثل أفضل صورة لخدمة الوطن دون مقابل، مع التأكيد على أهمية بذل كل الإمكانيات في سبيل إنجاز الواجبات الملقاة على عاتق الشباب من الطلبة والمتمثلة في تحقيق التميز في أماكنهم الدراسية والمجتمعية.

وأضافت الطنيجي أن تحقيق التميز للعنصر المواطن رغم واقع القلة العددية التي يمثلها في ظل خلل التركيبة السكانية، هو أفضل حل لتخفيف الآثار السلبية من هذه الظاهرة الآخذة بالزيادة، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعايشها دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال هذا الأمر يحقق التميز النوعي للمواطن الإماراتي وهويته الوطنية المهددة من قبل 220 جنسية متواجدة في المجتمع.

وأشارت فاطمة الشيبة رئيسة مجلس أمهات منطقة رأس الخيمة التعليمية خلال مشاركتها في المؤتمر الصحافي، إلى ثلاث نقاط يجب الأخذ بها لتفعيل الهوية الوطنية في المجتمع، أولها الاعتزاز القوي بالتراث بكل ما فيه من مكونات.

ومن ثم تطبيق هذا الاعتزاز في حياتنا وجعل مكونات الهوية من لغة ودين وعادات عناصر متواجدة بصورة يومية في تعاملاتنا، وأن يتبنى شباب الوطن عناصر وأهداف خطط الوطن المبينة في استراتيجية الدولة التي تذخر بأفكار تستحق التبني من التمسك بالهوية والتطوير والعمل التطوعي، فتكون هذه العناصر هي المرشد لهم في طريق الحياة.وفي نهاية المؤتمر، كرمت المدرسة د. نضال الطنيجي التي أشادت بالطالبات المتميزات خلال تكريمهن.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة