أغلقت بلدية رأس الخيمة أمس ثلاثة محلات مختلفة «مطعماً ومحلاً وصالوناً» لضربها عرض الحائط بقانون حماية المستهلك، حيث نجحت أجهزة الرقابة بقسم الصحة في ضبط مطعم خالف كافة الاشتراطات الصحية، التي بدأت بالمواد التي يتم طهيها، وعثر على 30 كيلو جراماً من اللحوم الفاسدة ذات الرائحة النتنة به.

بالإضافة إلى فساد معظم المواد الغذائية وكذلك قيامه بتذويب الثلج عن اللحوم «البايته» على الأرض داخل المخزن محاطة بالذباب والفئران مع سوء حالة المطعم وعدم نظافته، فتم على الفور إغلاقه وتغريمه بغرامة كبيرة، كما تمكن احد أفراد الرقابة من ضبط سوبر ماركت يقوم بتعبئة النسوار الأخضر الذي يعد الأخطر على الصحة والمنظر العام بين الأنواع المتداولة لدى بعض الجاليات الآسيوية، وأثناء عملية الضبط حاول البائع إخفاء ما يقوم به والإيهام بأنه يقوم بتعبئة مواد غذائية فتم ضبطه وإغلاق المحل مع فرض غرامة كبيرة أيضا عليه.

كما تم إغلاق صالون حلاقة تم استدعاء صاحبه من قبل البلدية أكثر من مرة لكنه لم يحضر فاتخذت معه الإجراءات القانونية فورا. وأكد مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة أن هناك تعليمات بتشديد الرقابة على المحلات التجارية والكافتيريات والمطاعم، بهدف التأكيد على سلامة كافة المنتجات الغذائية التي يتناولها الجمهور.

حيث يتم التعامل مع كل من يخالف بنود الاشتراطات الصحية وفق القانون. وأشار في تصريحات لـ « البيان» أننا قمنا بهذه الإغلاقات وفقا لقانون حماية المستهلك الذي وضع في الأساس لمكافحة عملية الغش والتدليس وضمان وصول منتجات سليمة للمستهلك للحفاظ على صحته.

وفي حالة اكتشاف مخالفات جوهرية علم بها المستهلك أو لم يعلم فإن المسؤولية هنا تقع بائع السلعة وهو الذي يتحمل التبعات المترتبة على هذه المخالفة.

وقال إنه في حالة اكتشاف مخالفات بالمطاعم أو الكافتيريات فإن الإجراء الفوري الذي نقوم به الآن هو الإغلاق، ثم تتم المحاسبة حسب تقدير حجم ونوعية المخالفة، وقد تصل العقوبة إلى الإغلاق النهائي لهذه المحلات أو الإغلاق المؤقت، مع فرض الغرامات والإنذارات، والتعهد إذا كانت المخالفات بسيطة.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح