جدد زعيم «التيار الوطني الحر» المعارض في لبنان ميشال عون مطالبته بالشراكة في السلطة اللبنانية، مؤكدا أن سوريا لا تتعامل بالضغط مع المعارضة في لبنان، وان المعارضة لن تقبل بأي ضغط، متهما الأكثرية بالتبعية للخارج في إشارة إلى السعودية..
وقال عون إثر الاجتماع الأسبوعي لكتلته النيابية «إن لم تتحقق المشاركة والتوازن في السلطة بواسطة رئيس الجمهورية والمؤسسات الاخرى لا يمكن أن يكون هناك وطن ولا يمكن أن يكون هناك حكم».
واستغرب اتهام السعودية للمعارضة بتعطيل المبادرة العربية حول لبنان. وقال عون: «نتمنى من الدول التي تعتبر نفسها صديقة للبنان ألا تكون طرفاً في النزاع، وأن تفهم أن ليس بإمكانها ان تضغط على دول اخرى حتى تضغط علينا لنتنازل عن حقوقنا ووجودنا».
وتابع «نسمع تصريحات من أوروبا وأميركا ودول عربية أن سوريا تعرقل الانتخابات، ثم ينسب إلينا وإلى حزب الله العرقلة المحلية»، مضيفاً «سوريا لا تتعامل معنا بالضغط ولا يمكنها أن تضغط علينا». وأضاف «إذا ضغطت علينا دون الحد الأدنى الذي تنازلنا عنه حتى الآن تكون في صدد إلغاء وجودنا السياسي. هذا امر لا تريد ان تقوم به، ولا نحن نقبل به».
واضاف في تعليق على مقاطعة الحكومة اللبنانية لقمة دمشق: «ليست هناك حرية خيار لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة».
من جهة اخرى أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال ترؤسه أمس الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي على توجه السعودية الدائم في خدمة مصالحها الوطنية، والعمل على وحدة العمل العربي المشترك، وحماية لبنان من التدخلات الأجنبية.
(خبر مسبق بالسياسة)
