اعتبر الفلسطينيون إعلان إسرائيل عزمها إزالة نحو خمسين حاجزا ترابياً في الضفة الغربية «غير مجد» و«خطوة غير جدية» لان هذه الحواجز لا تشكل سوى جزء يسير من 600 حاجز تعيق حركتهم وتزيد من معاناتهم.

وقال رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ في مؤتمر صحافي في رام الله انه ورغم ترحيبه «برفع أي حاجز ترابي» لتسهيل حياة سكان القرى الفلسطينية، إلا أن هذه الخطوة الإسرائيلية «غير كافية إطلاقا، وغير مجدية ولا تشمل الحواجز العسكرية الرئيسية الحيوية.

وقال الشيخ كذلك إن الحواجز التي شملتها القائمة الإسرائيلية «إنما هي حواجز ترابية تقع على مداخل القرى كانت إسرائيل وضعتها مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000».

ودلالة على ذلك أوضح انه عدا حاجزين مهمين، فان كل الباقي حواجز صغيرة على مداخل القرى وهي 22 حاجزا ترابيا في منطقة جنين، و12 حاجزا ترابيا في منطقة نابلس، و10 حواجز ترابية في أريحا، وأربعة حواجز ترابية في الخليل.

كما قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن ما أعلنت إسرائيل نيتها إزالته لا يتعدى «10 من الحواجز التي تقيمها».