أعلنت الشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان) عن إدخال فحص الثدي في برامجها المعززة يتضمن التشخيص والصورة الإشعاعية والفحوصات المخبرية وذلك اعتباراً من شهر مارس الماضي. ويتسنى بموجب هذا الإعلان للنساء المدرجات في برامج ضمان المعززة من عمر 35 فما فوق بالحصول على فحص للثدي مرة واحدة في العام لدى أحد المستشفيات المسجلة في شبكة «ضمان».

ويعد مرض سرطان الثدي من أكثر الأمراض انتشاراً بين النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وبحسب آخر الإحصائيات الصادرة من وزارة الصحة تم تسجيل ما يزيد على 140 حالة إصابة بالسرطان في الإمارات فقط بين 1998 و2002. ويشكل هذا المرض نسبة 8% مما يعتبر نسبة عالية مقارنة بالأمراض الأخرى.

وقال الدكتور مايكل بيتزر، الرئيس التنفيذي لضمان، ان هذه الإحصائيات لا تبعث على الطمأنينة، وعوارض هذا المرض لا تظهر إلا عند تطوره أي في مراحل متأخرة لذلك يصعب معالجته، مشيراً إلى أن «ضمان» قامت بإضافة فحص سرطان الثدي على خدماتها نظراً للحاجة الماسة إلى توعية الناس عن أهمية هذا الفحص كما يعكس إدخال هذه الفائدة استراتيجيتنا القاضية بالعمل على بناء بيئة صحية وتحسين المنظومة الصحية في الدولة.

وأشاد الدكتور مايكل بهذه الخطوة حيث تعتبر «ضمان» أول شركة تأمين صحي في المنطقة تضيف على نطاق خدماتها هذه الفائدة كما نتطلع لإضافة خدمات أكثر، وكجزء من حملتها القاضية بتوعية الناس على مخاطر هذا المرض، تعتزم «ضمان» تنظيم العديد من الفعاليات القاضية بتوعية الناس على مخاطر هذا المرض وتشجيعهم للخضوع إلى الفحص بشكل سنوي على الأقل.

معرباً عن أمله أن تكون هذه الخدمة الجديدة مشجعة للنساء للخضوع إلى هذا الفحص مما يخفف من انتشار هذا المرض الخطير. وتشير الدراسات إلى ان أفضل طريقة لتفادي تفشي هذا المرض هي عبر الوقاية منه واكتشافه مبكراً. حيث عند اكتشاف هذا المرض مبكراً يتم تفادي التعقيدات ويزيد من فرصة المرأة في النجاة.

الجدير بالذكر أن 80% من حالات سرطان الثدي في الإمارات يتم اكتشافها في أوقات متأخرة حيث تكون نسبة نجاح العلاج ضئيلة جداً. من الضروري جداً اكتشاف المرض في مراحله الأولى مما يبطل عملية انتشاره إلى خلايا أخرى.

أبوظبي ـ «البيان»