زارت الأميرة فيكتوريا إنقرد أليس ديسري ولية عهد السويد صباح أمس جامعة زايد بأبوظبي حيث التقت معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية. واصطحب معاليه الضيفة السويدية في جولة ميدانية في أروقة الجامعة أطلعها خلالها على عدد من المرافق العلمية والتدريبية والمكتبة الالكترونية.
كما أبدت ولية عهد السويد إعجابها بتميز طالبات جامعة زايد وإتقانهن لمهارات القيادة وخاصة فيما يتعلق بتقديم أنفسهن كقائدات للمستقبل منفتحات على العصر متمسكات بقيمهن وتراثهن العريق، وذلك عقب لقائها بنخبة من طالبات الجامعة، مؤكدة على أهمية الدور الذي تنهض به المرأة حالياً في تعزيز السلام بين مختلف شعوب العالم، وتكريس ثقافة التسامح والعيش المشترك، ومكافحة الجهل والفقر والمرض.وأوضحت أن القرن الواحد والعشرين تتضاعف فيه التحديات التي تواجه المرأة وخاصة تلك المرتبطة بحريتها ودورها كشريك فعلي في حركة التنمية البشرية في العالم، ومن هنا فإن التعليم يعتبر القاطرة التي تقود المرأة إلى آفاق رحبة من الإبداع والتميز في العمل وتقديم مبادرات مجتمعية فاعلة، ولذلك يجب تعزيز جهود التعليم في الدول النامية بحيث تتصدر أجندة أولويات تلك الدول وتمكن المرأة من مجابهة التحديات التي تواجهها في هذا القرن.
من جهة ثانية أشادت الأميرة فيكتوريا بالعناية الكبيرة التي توليها حكومة الإمارات في مجال تعزيز دور المرأة ومنحها المساحة الكفيلة للاضطلاع بدورها كشريك رئيس في عملية التنمية وركن أساسي من أركان المجتمع، منوهة في هذا الصدد برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تحقق في ضوئها العديد من الإنجازات المهمة للمرأة الإماراتية.
جاء ذلك خلال زيارة الأميرة فيكتوريا إلى مقر مؤسسة دبي للمرأة حيث كان في استقبالها نخبة من القيادات النسائية في الدولة تضمنت كل من منى المري رئيسة مجلس إدارة المؤسسة وهالة بدري نائب الرئيس للإعلام والعلاقات العامة بشركة DU، وعزة الشرهان مديرة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، والدكتورة لميس الشامسي من هيئة الثقافة والفنون، وهدى الشامسي من المجلس التنفيذي، ومصممة المجوهرات الإماراتية عزة القبيسي.
حيث تعرفت الأميرة فيكتوريا على نشاط المؤسسة والبرامج والمشاريع المختلفة التي تعمل على تطبيقها من أجل المساهمة في تعزيز دور المرأة الإماراتية. كما تم خلال اللقاء تعريف الأميرة فيكتوريا بجهود مؤسسة دبي للمرأة وسعيها لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في مضاعفة جهود المرأة العاملة والاستفادة من كفاءتها في مختلف المجالات التي تدعم التنمية، والمساهمة بالارتقاء في تمثيل الإماراتية في المحافل الدولية، للوصول إلى مستقبل زاهر لها وإلى لعب دور حيوي كشريك أساسي في عملية التنمية والبناء في الدولة باعتبارها ركناً أساسياً من أركان المجتمع.
ورحبت منى المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة بولية عهد السويد مشيرة إلى الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة في العمل على تعزيز صورة المرأة الإماراتية كجهة قيادية في تسيير عملية التطوير والتقدم في الدولة وقالت: «تسعى المؤسسة للتعريف بالدور المنوط بها في مجال تعزيز المرأة الإماراتية والإشادة بالانجازات الكبيرة المتحققة لها بفضل دعم ورعاية القيادة الحكيمة.
التي رأت في إسهام المرأة في عملية التنمية أمر ضروري ولا غنى عنه، في ترجمة لرؤية مستنيرة ومستقبلية تمنح المرأة ما تستحقه من اهتمام ورعاية لتفعيل دورها في مجال التطوير والبناء». وقامت الأميرة فيكتوريا كذلك بزيارة إلى مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر.

