أوضح المقدم المهندس مسعود حسن الأميري رئيس قسم العمليات والاتصالات في شرطة الشارقة أنه تم إنشاء ثلاث غرف عمليات جديدة في المنطقة الشرقية في كل من خورفكان وكلباء ودبا الحصن، مشيراً إلى أن هذه الغرف دخلت إلى الخدمة بعد أن تم تزويدها بالتقنيات والأجهزة الحديثة وكاميرات المراقبة والتي من شأنها أن تسهم في تسهيل متابعة الحركة المرورية في تلك المنطقة.

وبين أن عدد البلاغات التي تصل إلى غرفة العمليات في الإدارة العامة للشرطة تتراوح بين 1200 و1500 بلاغ يومياً ما يدل على الضغط الكبير الذي يقع على عاتق العاملين في الغرفة والذين يصل عددهم إلى عشرين موظفاً في الفترة الصباحية و15 موظفاً في الفترة المسائية الأمر الذي يمكن من تأمين الخدمة على مدار اليوم.

وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان» إن غرفة العمليات افتتحت سنة 2003 وتم تزويدها بالأجهزة والتقنيات المطلوبة بالإضافة إلى 16 كاميرا كمرحلة أولى لمراقبة المناطق الحيوية ذات النطاق الأمني والمروري، وبين أنه تم الآن الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع الكاميرات وذلك بتزويد الغرفة ب26 كاميرا إضافية تعمل على تغطية المواقع على بعد يصل إلى 35 كيلومترا من غرفة عمليات الشرطة حيث تم تغطية المدينة بشكل أكبر وأفضل من السابق وبنسبة تصل إلى 80%.

وبين أن العمل ما زال مستمراً في المرحلة الثالثة من مشروع الكاميرات والتي سوف يتم تخصيصها للتحويلات والطرق الجديدة وذلك من خلال تزويدها بثمان كاميرات جديدة بالإضافة إلى ربط بعض المراكز التجارية بالغرفة، وأوضح أن جميع الآليات التابعة للشرطة سواء الدوريات أو الدراجات مزودة بنظام تحديد المواقع (gps) والذي يقوم بتحديد مواقع الدوريات بواسطة الأقمار الصناعية ما يسهل عمل أفراد غرفة العمليات بعد معرفتهم بموقع البلاغ لاختيار أقرب دورية أو دراجة نارية للموقع، منوهاً بأن هذه الإجراءات تتم عن طريق خريطة الشارقة الإلكترونية والخاصة بالنظام ذاته.

وأشار إلى أنه تم تحديث نظام هواتف الاستقبال حتى يتمكن من تلقي أكبر عدد ممكن من البلاغات، وقال: إن جنسية الأفراد المتصلين في الرقم المجاني (999) والذين يكونون في بعض الأحيان لا يتقنون اللغة العربية بالإضافة إلى الكم الكبير من الاستفسارات التي تصل إلى هذا الرقم وتكرار المتصلين للإبلاغ عن حادث معين، تعد السبب الرئيسي في شغل خطوط الخدمة والتأخر بعض الشيء في الرد على جميع المتصلين والتي تؤدي بالتالي إلى تأخر وصول الدوريات إلى أماكن وقوع الحوادث.

الشارقة ـ عمر بدران