أعلن الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي عن الدورة الثالثة لجوائز التميز، والتي زادت فيها نسبة الجوائز المقدمة بما يزيد على 30% عن الدورتين السابقتين، كنوع من التحفيز في سبيل استثمار هذه الجائزة بأفضل الوسائل.
وأوضح بن هزيم أن الجائزة تعتبر فرصة حقيقية يتمكن خلالها الموظف من الاطلاع على جوانب القوة واستثمارها وتحسينها، إضافة لأنها تمكن الموظف من الاطلاع على فرص التحسين ونواحي القصور التي تعينه على تجاوزها ليحقق بذلك أطر التميز في المستقبل.
وكشف عن الجوائز والمكافآت النقدية التي خصصتها الدائرة للفئات الفائزة لهذه السنة، والتي تم رفع قيمتها لتصبح 20 ألف درهم لجائزة القاضي المتميز والموظف المتميز، و15 ألف درهم لجائزة الموظفة المتميزة والموظف المتميز في المجال الإداري والميداني والتخصصي، و10 آلاف درهم لجائزة الموظف الجديد والمبدع وفئة التحدي.
وأشارت مريم بن لاحج المنسق العام للجوائز إلى أنه تم استحداث فئة التميز الوظيفي وفئة التحدي، والتي تشمل جميع الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف درجاتهم ووظائفهم ومستوياتهم الوظيفية، شريطة أن يكون قد مضى على التحاقهم بالعمل لدى المحاكم مدة لا تقل عن 6 أشهر.
والفئة الثالثة المستحدثة هي فئة الموظف المبدع، وتمنح هذه الجائزة للموظف الذي ينجح في تطوير أنظمة أو عمليات أو أساليب مهنية بأسلوب مبدع، أو يقدم الكثير من الأفكار المتميزة، والتي يتم تطبيقها بشكل جزئي أو كلي وتصب في مصلحة تحقيق إنجازات شخصية أو مهنية متميزة، أو تؤدي إلى تطوير إجراءات أو أسلوب أو بيئة العمل، أو أن تساهم في إنجاز المهام والمشاريع بشكل مثالي وتعزز من سمعة الدائرة في المجتمع.
