بحث معالي حميد القطامي وزير الصحة في مكتبه في ديوان الوزارة في دبي مع الدكتورة أدلهايد أونيانجو الخبيرة في منحنيات النمو في منظمة الصحة العالمية إمكانية تطبيق منحنيات النمو الجديدة التي تقررها المنظمة والخاصة بالأطفال من حيث الطول والوزن في الدولة.

وتناول اللقاء الدراسة التي أجريت في كل من البرازيل وغانا والنرويج وعمان والولايات المتحدة والهند في عام1997 حول منحنيات النمو الجديدة والتي حققت العديد من الأمور المهمة في رصد نمو الرضع وصغار الأطفال وعافيتهم من الناحية الغذائية، كما عملت على توفير تقديرات دقيقة لنقص وفرط التغذية في المجتمعات المحلية والبلدان المختلفة وكذلك المساعدة على تقييم مستويات الفقر والصحة والتطور.

وأوضح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي أنه تم الاتفاق مع خبيرة المنظمة على تشكيل فريق عمل وطني من وزارة الصحة وممثلين عن الهيئات الصحية في الدولة لدراسة نموذج منحنى نمو الأطفال الجديد.

وكذلك إقامة دورات تدريبية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتدريب العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية حول الاستخدام المثالي للنموذج الجديد بحيث تكون بداية هذه الدورات في شهر مايو المقبل، على أن يتم تطبيق منحنى نمو الأطفال الجديد في الإمارات بعد اعتماده من منظمة الصحة العالمية بداية عام 2009.

وأوضح أنه تم التركيز على إمكانية تطبيق برنامج منحنى النمو الجديد على الأطفال في المراحل السنية المختلفة من الحضانة وحتى سن الشباب بحيث يتوفر للقطاعات الصحية التعرف على الأساليب الغذائية السليمة للأفراد والتعرف على النسب السليمة بين الوزن والطول وكتله الجسم.

وأكد الدكتور فكري أن مراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية التابعة للوزارة تستخدم النموذج المعد من قبل منظمة الصحة العالمية لقياس معدلات النمو عند الأطفال، مشيرا إلى أن المنظمة قد طورت نموذجا جديدا لقياس منحنى النمو وتم اعتماده من خلال الجمعية العمومية للمنظمة لتسترشد به سائر الدول عند وضع النماذج الوطنية الخاصة بها.

وأشار إلى أن فريقا متخصصا سوف يقوم بإعداد وتنفيذ ورشة عمل حول رسم منحنى نمو للأطفال بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي حتى يتوفر لدول المجلس الاسترشاد بتجربة الإمارات باعتبارها من أوائل الدول الخليجية التي تقوم بتطبيق منحنى النمو لدراسة أفضل الطرق لتغذية ونمو الأطفال.