بلغ معدل الوفر في استخدام الطاقة في دبي خلال حملة «ساعة الأرض» التي شاركت فيها دبي للمرة الأولى أمس الأول 100 ألف كيلو وات، حيث ساهم السكان والمؤسسات في كافة أنحاء المدينة في إطفاء الأضواء غير الضرورية على مدى ساعة كاملة.
وأطفأ آلاف المشاركين في الحملة عندما دقت الساعة الثامنة مساء الأضواء والأجهزة الكهربائية على مدى 60 دقيقة استغرقتها الحملة التي جابت أنحاء العالم، فيما اعتبر أكبر حركة تطوعية للحد من استهلاك الطاقة منذ اختراع المصباح الكهربائي.
وساهم توفير 100 ألف كيلو وات في ساعة واحدة فقط ، في منع انبعاث 60 ألف كجم من غاز ثاني أكسيد الكربون. وبلغ الانخفاض في الحمل الكهربائي أثناء ساعة الأرض 75 ميجاوات، أي ما يمثل انخفاضاً بنسبة 4. 2% من الحمل الكهربائي قبل بدء ساعة الأرض.
وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «حرصت هيئة كهرباء ومياه دبي على مشاركة باقي مؤسسات وسكان دبي ومدن العالم الأخرى في الاحتفال بساعة الأرض، لإبراز الأهمية التي تحظى بها البيئة في خطة دبي الإستراتيجية لعام 2015».
وأضاف الطاير: «على الرغم من أنها المرة الأولى التي تشارك فيها دبي مدن العالم الأخرى في الاحتفال بساعة الأرض، فإن الوفر الذي تحقق جدير بالاهتمام، ويدل على قدرتنا على الاستغناء عن بعض الطاقة التي نستخدمها. ونأمل في تحقيق وفر أكبر في العام القادم، مع انضمام أعداد أكبر من المشاركين في هذه الحملة العالمية».
وقد انطلقت فعاليات حملة ساعة الأرض في دبي مع إطفاء الأضواء الخارجية في فندق برج العرب والفنادق المحيطة، بما في ذلك فندق جميرا بيتش، ومنتجع مدينة جميرا، وفندق القصر. كما شهدت الحملة موكباً شارك فيه حوالي 5 آلاف شخص امتد على طول الشارع الساحلي في دبي.
وفي نفس الوقت، شاركت العديد من المباني الضخمة والأفراد في إطفاء الأضواء غير الضرورية، واستخدموا الشموع أو مصابيح الإنارة اليدوية بدلاً عنها خلال «ساعة الأرض»، كما تم تخفيض أضواء الطرقات إلى النصف في بعض المناطق المختارة في كافة أنحاء المدينة.
وبالإضافة إلى هيئة كهرباء ومياه دبي، ساهمت نخبة من الشركات، والدوائر الحكومية، والمؤسسات بدعم الحملة في دبي، بما فيها «دو»، و »بنك ستاندرد تشارترد»، و مجموعة فنادق هيلتون الشرق الأوسط وأفريقيا، ودبي القابضة وشركاتها التابعة، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ووكالة ليوبرنت للدعاية والإعلان، ومركز دبي المالي العالمي، ومركز دبي التجاري العالمي، ودبي العالمية، وشركة نخيل، وسيتي بنك، وهلويت باكارد، ومجموعة الإمارات للبيئة.
بدوره قال كمال دمشقية، من مكتب دبي لوكالة ليوبرنت للدعاية والإعلان، الشركة الرائدة التي كانت وراء إطلاق الحملة في سيدني: «نحن سعداء للغاية بالنتائج الطيبة التي حققتها ساعة الأرض، ولكن الحملة لا تهدف إلى توفير استهلاك الطاقة الكهربائية، وإنما تسعى إلى تحفيز الالتزام لدى كل الناس ليكونوا أكثر حرصاً ومسؤولية في استهلاك الطاقة على مدار العام، وليس لساعة واحدة فقط».
وكانت دبي أول مدينة عربية تعلن عن دعمها لهذه المبادرة الرائدة، حيث انضمت إلى أكثر من 350 مدينة وبلدة حول العالم، وما يزيد عن 3500 شركة من 35 دولة أعلنوا تأييدهم للمبادرة التي دخلت عامها الثاني، بعد انطلاقها للمرة الأولى عام 2007 من مدينة سيدني، أكبر المدن الأسترالية.
وأشارت التوقعات إلى مشاركة 30 مليون فرد من كافة أنحاء العالم في إطفاء الأضواء مع بدء الحملة العالمية التي هدفت إلى التصدي للتغيرات المناخية، والتي بدأت من مدينة سوفا في فيجي ومدينة كرايستشيرتش في نيوزلندا يوم أول من أمس لتكمل مسيرتها حول العالم.
موقع الكتروني
لمزيد من المعلومات حول حملة «ساعة الأرض»، والمشاركة في دعم الحملة واكتشاف الطرق المناسبة لتنفيذها في البيت أو المدرسة أو المكتب في العام المقبل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
www.earthhour.org
