نفت الخرطوم أمس وجود جنود أميركيين ضمن قوات حفظ السلام الدولية المشتركة في إقليم دارفور، رداً على كشف الرئيس الأميركي جورج بوش حصول العناصر الأميركية المشاركة في العملية على حصانة ضد الملاحقات القضائية الدولية.
ونفى مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم في تصريح له وجود جنود أميركيين ضمن عملية حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) في دارفور، غير أنه أقر بوجود «عناصر أميركية كخبراء ومستشارين» ضمن الحزمة الثانية للدعم الثقيل لقوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة في دارفور قبل ضمها لعملية (يوناميد).
وقال السفير السوداني لدى الأمم المتحدة إن «منح الرئيس الأميركي شهادة حصانة لقوات من بلاده ضمن (الهجين) لا صلة له بوجود عسكري أميركي على الأرض». وأضاف أن «الخطوة تشير إلى قرار مجلس الأمن رقم 1593 الصادر في مارس 2005 والذي نص على إحالة الوضع في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي».