أكدت مصادر إعلامية أن فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في واشنطن (معهد العلوم العربية والإسلامية) تم إغلاقه رسمياً بعد سنوات من توقفه عن العمل. وتقرر تحويل مقر المعهد الواقع في ضواحي مدينة واشنطن العاصمة (مدينة فيرفاكس) إلى مقر للملحقية الثقافية السعودية التي تشرف على 15 ألف طالب مبتعث في الولايات المتحدة الأميركية وتفتقد إلى مساحة كافية لموظفيها.

وذكر موقع «صوت الأخدود» الإخباري السعودي«غير رسمي» أن إغلاق فرع الجامعة يعود إلى تورطه في التكفير ودعم الإرهاب والكراهية الدينية. وأضاف أنه كان تم طرد موظفي الجامعة السعوديين في يناير 2004 إثر حصول الجهات الأمنية الأميركية على تقارير تتهم العديد من مدرسي معهد الجامعة بالتورط في التعاون مع تنظيم «القاعدة»، وقامت الحكومة الأميركية على إثرها بترحيل 16 دبلوماسياً سعودياً يعملون كمدرسين وإداريين في المعهد.

ومنذ الترحيل توقف عمل المعهد الفعلي، رغم أنه ظل مفتوحاً مع وجود حارس سوداني الجنسية فيه منذ ذلك الحين. كما قامت المباحث الفيدرالية «أف بي آي» باقتحام مقر الجامعة وتفتيش محتوياته في صيف 2005.