قام مئات الطلاب من قوى 14 آذار في لبنان أمس بالتظاهر في وسط بيروت التجاري ضد الرئيس السوري بشار الأسد ممزقين صوراً له، في الوقت استنكر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إطلاق اللبنانيين النار مع كل ظهور سياسي له على شاشة التلفزيون وأدت إلى إصابة طفل.

وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عن أسفه واستنكاره لظاهرة إطلاق النار، محذراً من أن يؤدي ذلك إلى «جرنا» إلى حيث لا يريد أكثرية المواطنين، مطالباً الأجهزة الأمنية بعدم التساهل مع مطلقي النار.

وقال السنيورة، في تعليق على إطلاق النار الذي رافق إلقاءه كلمته التلفزيونية «علمت أن بعض المواطنين أقدموا ليل أمس على إطلاق الرصاص في الهواء بالتزامن مع توجيهي كلمتي إلى الرأي العام اللبناني والعربي، ما أدى إلى ترويع المواطنين الآمنين وإصابة آخرين بأضرار».

وطلب السنيورة من الأجهزة الأمنية المختصة «التعامل مع هذا العمل كما ينبغي أي اعتباره مخالفاً للقانون ويجب المبادرة إلى ضبطه ومعاقبة الذين قاموا أو يقومون به وعدم التساهل أمامه وأمام انتشاره واتخاذ كل الإجراءات لمنعه».

وكان جُرح طفل جراء إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً بالكلمة التلفزيونية التي وجهها السنيورة مساء أول أمس إلى اللبنانيين والعرب، لمناسبة انعقاد القمة العربية في دمشق، معللاً فيها أسباب امتناع لبنان عن المشاركة بالقمة.

من جانب آخر تجمع الطلاب وغالبيتهم من «تيار المستقبل» بزعامة سعد الحريري في وسط بيروت أمام ضريح رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وقاموا بتمزيق ملصقين للأسد كتبت تحتهما «المجرم» و«المحكمة قادمة» في إشارة إلى المحكمة الدولية الخاصة بكشف قتلة الحريري.