كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن محادثات تجري في الوقت الراهن بين سياسيين من حزب «كاديما» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومن حزب «العمل» الذي ينتمي إليه إيهود باراك من أجل توحيد الحزبين في الانتخابات المقبلة في إسرائيل وذلك تحت قيادة باراك «القادر على اتخاذ قرارات حاسمة» .

ونقلت «معاريف» عن مصادر من الحزبين قولهم إن «أولمرت قادر على التوجه إلى انتخابات مبكرة حالياً ولكن تحت قيادة باراك». وأكدت المصادر أن وسطاء كثيرين بين أولمرت وباراك من أبرزهم رئيسة «الكنيست» داليا ايتسك، لإقناع رئيس الوزراء بأنه «لا يملك فرصة للفوز برئاسة الوزراء مرة أخرى وربما يوافق على التنازل له على أن يكون وزيراً للخارجية في حكومة باراك المقبلة».