أكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير أن الجمعية تعمل دائماً على تفعيل مشروعاتها الخيرية خاصة كفالة الأسر حيث استطاعت خلال الفترة الماضية من كفالة أكثر من ألف أسرة من أصل ثلاثة آلاف و500 أسرة مواطنة تقوم برعايتها وتقديم المساعدات المتنوعة لها.
وقال بن حيدر إن المشروع مستمر بالجمعية لمن يرغب في كفالة أسرة بمبلغ 750 درهما في الشهر، يذهب إلى شراء الطعام والشراب في المقام الأول، ومؤكدا أن الجمعية تقوم بإضاءة الجوانب الخاصة بالمشروع للمحسنين وأهل الخير من أفراد ومؤسسات، حيث يعتبر ذلك استثمارا للأسرة وصدقة جارية لفاعلها.
وأضاف أن الأيتام في الدولة يلقون كل عناية من خلال الحكومة أو الجمعيات والمؤسسات الخيرية مما ترتب عليه كفالة جميع الأيتام في الدولة، وقال لذا اتجهت بيت الخير إلى مشروع كفالة الأسرة والذي يماثل كفالة الأيتام لحاجة بعض الأسر إلى من يأخذ بيدها وبيد أفرادها نحو الأمان.
وقال مدير عام بيت الخير إن الجمعية تكفل 1500 يتيم وتقدم لهم الرعاية من خلال كفلائهم، كما تحرص على تنظيم فعاليات سنوية تضم هؤلاء الأيتام والكفلاء لتكريمهم وإطلاعهم على ما وصل إليه الأيتام المكفولين من جانبهم، موضحا أن بعضا من الشركات والمؤسسات المجتمعية تقوم بين فترة وأخرى بتكريم هؤلاء الأيتام.
وأشار بن حيدر إلى أن بيت الخير أطلقت عدة مشاريع خاصة بجمع الإيرادات لمواصلة مسيرتها الخيرية والإنسانية، مشيرا إلى أن الدولة أرست مفهوم المؤسسات ذات النفع العام وبمستوى عال والاستفادة من أفضل الممارسات على مستوى العالم، وقال إننا نقوم بعرض المشاريع الجديدة بأوجه متعددة ومتطورة، موضحا أن عطاء المسلم لا يخرج عن اثنين هما الزكاة والصدقات، النابعة من الشخص المتبرع ومتقربا بها بنية معينة.
وقال إن الجمعية طرحت في البداية مشروع الصدقة الجارية «عطاء» والذي أسهم في إنشاء بعض مباني الجمعية، إضافة إلى بعض المشاريع الأخرى المناسبة للوقت والظروف، وأضاف أن ما نقوم به الآن هو تقريب الخير للناس عن طريق حصالات الجمعية في الجمعيات التعاونية وفي بعض المؤسسات المالية والتجارية.
وأكد أن هذه المنافذ من أهم الوسائل للإيرادات سواء لجمعية بيت الخير أو غيرها من الجمعيات الخيرية، وقال إن زيادة المشاريع وتضاعفها دليل على نجاحها في رفد العمل الخيري بجزء مما يحتاجه في مساعدة ذوي الدخل المحدود.
وقال إننا متمسكون بأهدافنا الواضحة والتي قامت الجمعية من أجلها ويسهل تحقيقها في ظل وجود المجتمع المتكاتف والذي يقوم كل فرد فيه بدوره من أشخاص ومن المؤسسات التجارية والعامة.
وخاصة بعد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرجال الأعمال وللمؤسسات للقيام بدورهم الاجتماعي والخيري، مؤكدا أن هذه التوجيهات كانت انطلاقة جديدة للمؤسسات غير الربحية في دعم أعمالها.
وقال إن الجمعيات الخيرية والجمعيات ذات النفع العام تشكو من عدم وجود دعم مادي حكومي قوي يساعدها على أعمالها ومنوها إلى أهمية قيام وزارة الشؤون الاجتماعية بدورها في ذلك.
دبي ـ السيد الطنطاوي