طالب أهالي وسكان الذيد بإنشاء محطات لانتظار سيارات الأجرة، مجهزة بالخدمات الضرورية وأهمها مظلات ومقاعد وثلاجات لمياه الشرب، كبديل للمواقف الأربعة التي أصبحت تشتت المسافرين في الذيد المتوجهين إلى الإمارات والمدن المختلفة والتي تفتقر للعديد من الخدمات الضرورية، وأهمها مظلات تقيهم حر الشمس التي تلفح رؤوسهم وخاصة مع اقتراب حلول فصل الصيف الحار.
وقال احمد رضا إن أهالي الذيد الذين لا يملكون سيارات خاصة يعانون أشد المعاناة في انتظار سيارات الأجرة عند انتقالهم إلى المدن المختلفة، وذلك لعدم وجود مكان مخصص لها، مشيرا إلى أنها أصبحت تشتت المسافرين لوجود 4 مواقف لكل منها وجهته، غير مهيأة لانتظار الركاب، وتفتقر إلى كثير من الخدمات أهمها مظلات يستفيئون بظلها، ومقاعد للانتظار تريح المسافرين من عناء الوقوف لفترات طويلة، والذي قد يصل إلى ساعتين حتى تمتلئ سيارة الأجرة بركابها.
وقال ياسر العراقي إن الذيد أصبحت مفترق طرق مهما يربط بين المنطقة الشرقية والإمارات الشمالية، التي تشهد حركة تنقل واسعة، ويقصدها عشرات المسافرين يوميا، ولذلك فقد باتت تحتاج إلى تخصيص محطة للركاب، تضم كافة سيارات الأجرة بوجهاتها المختلفة.
وتضم إلى جانب ذلك الخدمات التي يفترض توافرها في المحطة وأهمها مقاعد للانتظار ومظلات وثلاجات لمياه الشرب ومسجد صغير وغيرها من الخدمات، لافتا إلى أن المنطقة الواقعة مقابل سوق الخضار والتي تستغل أحيانا كموقف للحافلات المتوجهة إلى جامعة الشارقة في العطلات الأسبوعية يمكن أن تكون أحد الأماكن المناسبة للمحطة لوقوعها في منتصف المدينة، وتتوافر فيها مساحة كافية لإنشاء مثل هذا المشروع والخدمات المرافقة.
وقال يوسف احمد إن مواقف سيارات الأجرة في الذيد ينقصها العديد من الخدمات الضرورية، ولذا يجد أهالي الذيد الذين يضطرون إلى استخدامها للانتقال إلى الإمارات والمدن المختلفة معاناة شديدة وخاصة في أيام الصيف الحارة.
حيث تطول فترة الانتظار وقد تمتد أحياناً إلى ساعتين أو ثلاث حتى تؤمن سيارة الأجرة ركابها، حيث يقضي المسافرون هذه الساعات واقفين تحت وهج الشمس، في أماكن تفتقر إلى الخدمات الرئيسية التي يحتاجها السائق والراكب على حد سواء.
من جهته أكد علي الطنيجي مدير بلدية الذيد أن البلدية قامت بتوزيع سيارات الأجرة على عدد من المناطق الحيوية في المدينة تلبية لاحتياجات الأهالي، وقامت بتخصيص مواقف لها بالقرب من مستشفى الذيد وسوق السمك وحديقة الحصن ومسجد الذيد الكبير.
مشيرا إلى أن البلدية تنتظر المخطط الجديد للمدنية لتخصيص قطعة ارض يمكن أن يتم إنشاء محطة مجهزة بالخدمات، مطالبا شركات سيارات الأجرة باستئجار مكتب مؤقت لاستقبال المسافرين وملاحظاتهم واستقبال المكالمات والشكاوى مؤقتا، حتى يتم الانتهاء من المخطط الجديد وإيجاد المكان المناسب القريب من مركز المدينة لإقامة المحطة.
الذيد ـ فراس العويسي
