اتصل الرئيس الأميركي جورج بوش هاتفيا امس، بنظيره المصري حسني مبارك، ليعرب له عن «بالغ اسفه» لمقتل مواطن مصري واصابة اثنين اخرين، بنيران عناصر من مشاة البحرية الاميركية «المارينز» كانوا على ظهر سفينة في خليج السويس، معربا عن أمله في ألا يؤثر هذا الحادث المؤسف على علاقات الصداقة المصرية الاميركية.
وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو، ان (الرئيس بوش اعرب عن بالغ اسفه وتعاطفه، الرئيس الأميركي اثر الحادث في قناة السويس وقال ان الولايات المتحدة ستجري تحقيقا معمقا في ملابساته). وأضاف أن بوش «أبلغ مبارك بأنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع (البنتاغون) للتحقيق في ملابسات الواقعة وضمان عدم تكرارها. كما أعرب... عن أمله في ألا يؤثر هذا الحادث المؤسف على علاقات الصداقة المصرية الاميركية».
وقتل محمد فؤاد عفيفي جعفر وأصيب مصريان اخران بأعيرة نارية أطلقت عليهم في ميناء السويس يوم الاثنين الماضي من السفينة «غلوبال باتريوت» التي تستأجرها البحرية الاميركية، واوضحت مصادر مصرية ان القارب كان يحاول بيع سلع مصرية لاطقم السفن المارة بقناة السويس.
وبعد انكار دام يومين للحادثة، اقرت الولايات المتحدة اول من أمس الاربعاء بأن رصاصة تحذيرية أطلقت من السفينة تسببت فيما يبدو في مقتل جعفر، مشيرة الى ان السفينة كانت تستعد وقت اطلاق النار لعبور قناة السويس.