نفى جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية وجود خطة سرية للتدخل في باكستان، إلا أنه عارض توجه الحكومة الباكستانية الجديدة لإجراء حوار مع المسلحين في باكستان، مؤكداً رغم ذلك أنه لا حل واحدا للعنف في المناطق القبلية الباكستانية المتاخمة لأفغانستان، وان الأمر يتطلب مقاربة شاملة.

ويزور نيغروبونتي باكستان برفقة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون جنوب آسيا ريتشارد باوتشر، وقد التقى مسؤولي الائتلاف الذي فاز في الانتخابات التشريعية في 18 فبراير الماضي. وقال نيغروبونتي في مؤتمر صحافي بكراتشي «إنني لا أفهم كيف يمكن أن تتحدثوا إلى هذا الصنف من الناس»، في إشارة إلى المسلحين، مضيفاً إنهم «يريدون أن يدمروا حياتنا».

وعبر عن رفضه لتعهد الحكومة الائتلافية الباكستانية الجديدة برئاسة يوسف جيلاني بأن تجري محادثات مع المسلحين. وجدد نيغروبونتي دعم واشنطن لانتقال باكستان إلى الديمقراطية، مؤكدا على أنه «ليس لدى الولايات المتحدة خطة سرية ولا أي نية بالطبع للتدخل في مسار الوضع السياسي».

وفي ما يتعلق بالمناطق القبلية، أكد أن واشنطن توافق على أن مكافحة التطرف تحتاج إلى مقاربة شاملة، موضحا أن «الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ 150 مليون دولار لتنمية تلك المناطق». ونفى نيغروبونتي ما نقلته صحيفة «واشنطن بوست» من أن الولايات المتحدة كثفت الضربات التي تستهدف المقاتلين الإسلاميين في المناطق القبلية الباكستانية خشية أن تمنعها الحكومة التي ستشكل قريبا من القيام بغارات.