أكد عبد الله أحمد بن عبد العزيز وكيل وزارة البيئة والمياه بالوكالة أن تكلفة الكيلوجرام لحوم من الدواجن المحلية لم يتعد بعد اثني عشر درهماً على الرغم من ارتفاع أسعار مواد الخام للأعلاف التي تعتبر حقيقة وظاهرة عالمية تأثرت بها كل الدول المنتجة للدواجن إضافة إلى أن بعض المزارع رفعت إنتاجها وكذلك بعض مزارع إنتاج البيض.
وتساءل بن عبد العزيز كيف يمكن أن يتراجع إنتاج المزارع المحلية بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف إلى النصف أي من 40 مليون دجاجة سنوياً إلى 20 مليون دجاجة على الرغم من أن شركات ومزارع الدواجن في عام 2007 استوردت أكثر من 45 مليون بيضة تفريخ بالإضافة إلى الإنتاج المحلى من بيض التفريخ الذي يصل إلى 25 مليون بيضة بإجمالي حوالي 70 مليون بيضة؟
وقال انه بناء على ذلك فإن الأسعار التي تباع بها حالياً الدواجن والبيض تبقى مجزية وتحقق هامش ربح معقول لذا فإننا نرى أن رفع الأسعار تحت حجج مختلفة هو نوع من الاستفادة من فرصة النقص الموجود في هذه السلعة لتحقيق ضربات سريعة في الأرباح على حساب المستهلك وليس نتيجة لآلية السوق ولا يستند إلى معلومات دقيقة.
وقال انه توجد خطط حالياً للتوسع في إنتاج الدجاج اللاحم لدى بعض الشركات حالياً تحقق زيادة في الإنتاج قدرها 5. 2 مليون فروج سنوياً وهنالك خطط توسع مماثلة لدى شركات أخرى إضافة إلى خطط للتوسع في إنتاج بيض المائدة لدى الشركات المنتجة للبيض بزيادة الإنتاج إلى 1. 1 مليار بيضة في نهاية 2009 وبذلك يتم تغطية 85% من حاجة السوق مما يرفع نسبة الأمن الغذائي في الدولة وهو احد الأهداف الرئيسية للوزارة.
وأكد أن الوزارة دعت إلى عقد اجتماع مشترك مع شركات الدواجن وتشكيل فريق عمل مشترك والذي سيقوم بانجاز دراسات واقعية ودقيقة عن المعوقات التي تواجه تحقيق الأمن الغذائي للدولة وسبل تذليلها والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه نمو صناعة الدواجن انطلاقاً من إستراتيجية الوزارة في تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص وحماية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
وكان الشيخ حامد بن بطي آل حامد رئيس اتحاد منتجي الدواجن قد أكد في تصريح سابق لـ «البيان» قيام بعض أغلب المزارع بخفض إنتاجها بنسب تصل إلى 40% إضافة إلى إغلاق بعض المزارع لتكبدها خسائر بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والتي أكدها مرة أخرى في ندوة عقدت في جامعة العين في نفس اليوم الذي نشرت تصريحاته في «البيان».
وأكد أن السوق لا يزال متعطشاً للزيادة خاصة في ظل التطور الكبير المتوقع في السنوات القادمة بدولة الإمارات وبذلك فإن الاستثمار في هذا الميدان يظل من الاستثمارات الناجحة والجاذبة لرؤوس الأموال وخاصة أن الوزارة تمتلك خططاً لتشجيع هذا التوجه.
وذكر وكيل الوزارة أن إجمالي الاستهلاك السنوي لبيض المائدة في دولة الإمارات وصل إلى حوالي مليار وثلاثمئة مليون بيضة بمتوسط يومي ثلاثة ملايين وخمسمئة وستين ألف بيضة يومياً ويتم استهلاك 70 % من هذه الكمية في المنازل والباقي تستهلكه المطاعم والفنادق ومصانع الحلويات والمخابز.
وأشار إلى أن الطاقة القصوى لمزارع إنتاج بيض المائدة المحلية بدولة الإمارات تبلغ 600 مليون بيضة سنوياً وهي تمثل حوالي 47 % من حاجة السوق وهي مليار وثلاثمئة مليون بيضة سنوياً تقريباً. وقد بلغ معدل الاستيراد من بيض المائدة إلى 700 مليون بيضة سنوياً. كما ذكر أن الاستهلاك السنوي للدجاج اللاحم في دولة الإمارات في السنوات الأخيرة بلغ 210 آلاف طن سنوياً بمتوسط يعادل 575 طن يومي.
وقال إن الطاقة القصوى لمزارع إنتاج اللاحم المحلية تبلغ بدولة الإمارات 3. 47 مليون صوص سنوياً وفي حالة متوسط فاقد 10% في أسوأ الظروف وإن كان المتوسط قد يصل إلى 5% يكون الإنتاج السنوي 43 مليون فروج وإذا احتسبنا متوسط وزن الفروج 900 جرام يكون الإنتاج السنوي بحدود 40 ألف طن فروج طازج يمثل 20 % من حاجة السوق والباقي يغطى من خلال الاستيراد الذي وصل بحدود 170 ألف طن سنوياً في صورة دجاج كامل مجمد وقطع مختلفة إعادة تصدير نسبة منها مما يؤثر على حجم المعروض في السوق.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
