أعلنت مجموعة «جي آي سي» العالمية، التي تعمل في مجال الأعمال البحرية وخدمات الشحن وتموين السفن بالخدمات اللوجيستية وتتخذ من دبي مقراً لها، عن استحواذها الكامل على شركة «أو بي سي» البريطانية للشحن البحري والخدمات اللوجيستية والسفر حيث قامت بشراء كل أسهمها وبنسبة 100% في خطوة وصفها الطرفان بالاستراتيجية بالغة الأهمية.

وستشهد عملية الاستحواذ التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين المقبل تغيير اسم شركة «أو بي سي» إلى «جي آي سي - أو بي سي» للشحن البحري والخدمات اللوجيستية حيث ستستمر في تعاملاتها المعتادة مع السفن الموجودة في موانئ المملكة المتحدة وهولندا وساحل الخليج الأميركي حيث تمتلك «او بي سي» مكاتب فرعية.

وقال لارس هيسلبرج نائب رئيس مجموعة «جي آى سي»: «الاتفاق يمثل نموذجاً استراتيجياً قوياً. فإلى جانب كونه يمكننا من الدخول بقوة إلى ميناء روتردام ويعزز من تواجدنا في الولايات المتحدة الأميركية، فإن أو بي سي تمتلك أعمالاً قوية في بحر الشمال المليء بالبترول والغاز الطبيعي، وهذا هو القطاع الذي توليه جي آي سي اهتماماً خاصاً على المدى الطويل».

وتأسست شركة «أو بي سي» في عام 1979 في مدينة «تيسيد» في شمال شرق إنجلترا حيث بدأت وكالة لتقديم خدمات الميناء لناقلات النفط والخدمات اللوجيستية والشحن البحري، ومن ثم أضافت إلى باقة خدماتها مجالات السفر وعمليات شحن البضاعة الجافة. وتقدم الشركة خدماتها حالياً لأكثر من 7 آلاف سفينة في العام الواحد.

وسيبقى مؤسسا شركة «أو بي سي» بيل برو وجون وينجال كمديرين غير تنفيذيين لشركة «جي آي سي - أو بي سي» لضمان الاستفادة من معرفتهما وخبراتهما الواسعة في هذا المجال، وللتأكيد على استمرارية جودة الإدارة. وقال برو ووينجال في بيان مشترك: «لقد نجحنا في بناء هذا العمل سوياً، والآن بعدما بلغنا عمراً متقدماً حان الوقت المناسب لتسليم «أو بي سي» إلى أيد أمينة».

وأضاف البيان «من وجهة نظر «أو بي سي»، فإن شبكة مجموعة «جي أي سي» العالمية ووصولها إلى كل مكان في العالم وقوتها المالية ونموها الضخم، جعلنا نتخذ قرارنا بسهولة والموافقة على بيع الشركة لهذه المجموعة. عندما تكون الأرقام صحيحة والأشخاص مناسبة وتتعامل مع عناصر قوية وثابتة وإيجابية والتوقعات بزيادة النمو في المستقبل مرتفعة للغاية، لا يكون من الصعب الوصول إلى اتفاق».