تمر دولة الإمارات بمرحلة طفرة اقتصادية وصناعية وتجارية بفعل جهود تنويع الاقتصاد التي «زادت من مواردنا الاقتصادية». هذا ما قالته معالي الشيخة لبنى القاسمي وزير الاقتصاد والتخطيط في حفل الغداء الذي أقامته مجموعة الأعمال البريطانية في دبي والإمارات الشمالية، وأضافت: ان العائدات الاستثمارية في الإمارات من أعلى المستويات في العالم والدولة هي الأنجح اقتصاديا بين دول الخليج.
وقالت معالي الوزيرة ان عائدات النفط والغاز من المتوقع ان ترتفع إلى 8. 179 مليار درهم بحلول 2012 وان يرتفع إجمالي الناتج المحلي من 9. 678 مليار درهم في 2007 إلى تريليون درهم بحلول 2012 على فرض ان عائدات النفط سوف تزيد بمقدار 19% فقط أو 300 مليار درهم سنويا.
وبرغم هذا التقدم الملموس قررت حكومة الإمارات تنفيذ خطة تنموية ثلاثية السنوات تسمى الاستراتيجية الحكومية للإمارات وسوف تنقل البلاد إلى المرحلة لتالية من الامتياز والاتقان بحلول عام 2010. وتغطي تلك الخطة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعدالة والأمان والبنية التحتية والمناطق الريفية. ومن أهداف تلك الخطة تطبيق سياسة سكانية شاملة ووضع معايير لمناخ العمل والعمال وتحديث الخدمة المدنية ووضع نظام طوارئ وطني ونظام فيدرالي يحدد إدارة الطوارئ ووضع استراتيجية إسكانية.
وقالت معالي الوزيرة ان تلك الرؤية والاستراتيجية من ناحية التنمية الاقتصادية تهدف إلى تشكيل مجلس وطني لتوفير الاستشارات للحكومة في القضايا التنافسية وإنشاء مكتب إحصاء وطني وتشكيل السياسات الفيدرالية للمشاريع المتوسطة والصغيرة في المناطق الاقتصادية والحرة. وأكدت الشيخة لبنى ان هذا سوف يكون له تأثير على علاقاتنا الخارجية ويعزز المناخ التجاري المزدهر بالفعل حاليا.
وأشارت إلى ان بريطانيا اعتبرت الإمارات من أهم 10 شركاء تجاريين لها بين الأسواق الصاعدة وتنوي تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع دولة الإمارات. وأوضحت الشيخة لبنى ان برنامج رؤية الإمارات للإصلاح الاقتصادي والتحرر الاقتصادي سوف يبدأ مرحلة جديدة من التنمية ليس فقط على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم أيضاً. وشجعت الأصدقاء في بريطانيا وبقية أجزاء العالم على المشاركة في عملية بناء مستقبل شعب الإمارات.
