أوصت ورشة عمل لترشيد المياه في دول مجلس التعاون بتخفيض فاقد مياه الشرب من شبكات النقل والتوزيع إلى أقل حد ممكن، وقيام دول مجلس التعاون بدراسة وتطبيق مواصفات المباني الخضراء الملائمة لها وإصدار التشريعات اللازمة، مما يؤدي إلى تخفيض استهلاك الماء في تلك المباني.

نظمت الورشة هيئة كهرباء ومياه دبي بمناسبة أسبوع المياه الخليجي، وبدعم من وزارة الطاقة والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، أمس في فندق انتركونتيننتال دبي تحت عنوان «ترشيد استهلاك المياه مسؤولية تقع على عاتق الجميع».

وأشار سعيد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، بكلمته إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي حث فيها على أهمية المحافظة على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة، وأكد إدراك الهيئة لأهمية الترشيد والمحافظة على الموارد الطبيعية، وعلى الخطط التي وضعتها للحد من هدر المياه، وسعيها نحو استحداث وسائل مبتكرة لترشيد الاستهلاك.

وقدم الدكتور أحمد غصن المسؤول الإقليمي لبرامج الموارد الطبيعية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا في مكتب البحرين، محاضرة عن الإدارة المتكاملة للاستخدام، وعن الواقع المائي في دول الخليج، وكيفية المحافظة عليها من الهدر، ودور الأم من ناحية ترسيخ العادات البيئية السليمة في المنزل.

كما قدم المهندس محمد الجريري من هيئة مياه وكهرباء دبي محاضرة عن تطور تقنيات إنتاج المياه في الدولة، وعمليات التحلية التي تقوم بها الهيئة، وسياستها في سد احتياجات إمارة دبي المائية.

كذلك قدم المهندس صادق عويناتي مؤسس ورئيس مجلس الإمارات للأبنية الخضراء محاضرة عن المبدأ والتطبيق على مواصفات تمديدات المياه واستهلاكها.

وتناولت حبيبة مرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة مسألة الحاجة لترشيد المياه في دول المجلس من منظور جديد، وهي ضرورة أن تشارك الشركات والمؤسسات الكبرى في جهود ترشيد استهلاك المياه وحماية البيئة بشكل عام، وذلك كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية.