قدمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية مبلغ 4 ملايين درهم لدعم الأبحاث الطبية في الدورتين الثانية والثالثة والتي بلغ عددها 23 بحثاً، في حين بلغت قيمة الدعم المادي التي قدمتها الجائزة لدعم الأبحاث منذ الجائزة في العام 1999 أكثر من 7 ملايين درهم.
وقال ميرزا الصايغ عضو مجلس الأمناء في حفل تكريم الفائزين بجائزة دعم البحوث للعام (2001 ـ 2002) والعام (2003 ـ 2004) بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء وعبدالله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة والدكتور يوسف عبدالرزاق رئيس اللجنة العلمية وعدد من الأعضاء والباحثين من مختلف كليات الطب في الدولة لقد شهد العالم تطوراً علمياً في مختلف المجالات وآخرها علوم الخلايا الجذعية وما تم التوصل إليه من نتائج متقدمة والتي ستتابعها الجائزة في دورتها الخامسة والتي سيتم الإعلان عنها في شهر ديسمبر المقبل.
وأكد أن الدعم المباشر والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ حمدان مكننا من وضع القاعدة المناسبة لتنظيم أنشطة البحث العلمي بما يعود بالنفع على المجتمع، وقد أثمرت هذه الجهود عن الحصول على نتائج متميزة تم نشرها في مجلات علمية عالمية.
وأضاف: إن تكريم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مبني على السياسة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة والتي لا تألو جهداً في وضع كافة الإمكانات وتوظيف كافة الموارد لتطوير البنية التحتية وتشجيع كل من يعيش على أرض هذه الدولة لتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بخدمة المجتمع، لافتا إلى أن الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والصحية هي من مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع.
وأشار ميرزا الصايغ إلى أن جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية دأبت ومنذ بدايتها في تطوير فعالياتها وأنشطتها والعمل على التطوير في جوائز المؤسسات والتعدد في الجوائز المقدمة لتشمل فئات مختلفة، كما قامت بمبادرات مختلفة في الأنشطة والبرامج والمجالات العلمية والطبية والتي من شأنها أن تفتح المجال للعلماء والمؤسسات العلمية والطبية للتنافس على تقديم ما توصلوا إليه من إنجازات في مجالات أبحاثهم وعملهم.
وأوضح أن الجائزة ركزت منذ إنشائها على فئتين من الجوائز، عالمية ومحلية. وقد قسمت الجوائز العالمية إلى ثلاثة أقسام (جائزة حمدان العالمية الكبرى وجائزة البحوث المتميزة والتي تعطى لثلاثة فائزين وجائزة المتطوعين والمؤسسات التطوعية في مجال الخدمات الطبية الإنسانية). وأما فئة الجائزة المحلية فقد كانت للشخصيات المتميزة في المجال الطبي.
وفي السنوات اللاحقة أضيفت فئة جديدة من الجوائز وهي جائزة الوطن العربي ومن ثم تبعتها جائزة جديدة لفئة جوائز دولة الإمارات العربية المتحدة وهي جائزة أفضل قسم طبي في القطاع الحكومي في الدولة. واليوم فإن الجائزة تركز على دعم وتشجيع البحث العلمي داخل الدولة وذلك من خلال توفير الدعم المادي والإمكانيات المطلوبة لها.
وبدوره قال الدكتور يوسف عبد الرزاق رئيس اللجنة العلمية للجائزة بأن عدد المتقدمين لمنحة البحوث الطبية لعامي (2001-2002) بلغ عشرين متقدماً، تمت الموافقة على 13 بحثا، فيما بلغ عدد البحوث التي اكتملت 10 بحوث، نشر منها في وسائل الإعلام 10 بحوث.
وتضم قائمة الباحثين في هذه الفئة: الدكتور رائد عمر أبو عودة (كلية العلوم الصحية - جامعة الشارقة) والدكتور ايرول بايسال (مستشار الوراثة الجزئية، رئيس قسم الوراثة الجزئية، مركز الجينات، مستشفى الوصل) والدكتور لحاظ الغزالي (قسم طب الأطفال، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور فواز طوراب (كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات).
والدكتورة غادة خليل التاج (مستشفى القاسمي، الشارقة) والدكتور اينيوما اوبينيش (قسم الطب الداخلي، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور جوس جوزيف (قسم الطب الداخلي، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور جون موريسون (قسم الطب الداخلي، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور حسين السعدي (قسم الطب الداخلي، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والبروفيسور طاهر رزقي (قسم الميكروبولوجيا الطبية، كلية الطب والعلوم الصحية ، جامعة الإمارات).
وأما بالنسبة لمنحة البحوث الطبية لعام 2003-2004، فقد بلغ عدد المتقدمين لها 18 متقدماً، تمت الموافقة على 11 بحثاً، اكتمل منها 10 بحوث، ونشرت 8 بحوث في وسائل الإعلام المختلفة. وضمت قائمة أسماء الباحثين في هذه الفئة: البروفيسور سيناران ديسانياكي (قسم الميكروبولوجيا الطبية، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والبروفيسور ويم لامرز (قسم الفيزياء، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والبروفيسور عبدو ادم (قسم الصيدلة، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والبروفيسور م.لوكيس (قسم الميكروبولوجيا الطبية، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور سهام الدين كلداري ـ قسم الكيمياء الحيوية، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتورة منال عوض (كلية طب الأسنان، جامعة الشارقة) والبروفيسور ر.بادمانابان (قسم التشريح، كلية الطب والعلوم الصحية، جامعة الإمارات) والدكتور محمد نافيد (عضو المجلس التنفيذي في المركز العربي للدراسات الجينية.
دبي ـ عماد عبدالحميد
