بررت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس، استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، بأنه يأتي في إطار«دعم المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».
وقالت ليفني خلال ندوة عقدت في القدس أمس، ونقلتها الإذاعة الإسرائيلية، إن العمليات العسكرية ضد ما وصفته ب«الإرهاب» في قطاع غزة «لن تعيق عملية السلام بل ستدعمها بشكل أكبر»وحول محاولات التقريب بين حركتي« فتح» و«حماس»، أكدت ليفني على أن «سيطرة حماس على قطاع غزة ليست مشكلة لنا وللرئيس الفلسطيني محمود عباس فقط. بل توجه رسالة لكل المتشددين في الدول المجاورة، أن الأيديولوجيات المتطرفة يمكن أن تحقق النجاح بالوسائل الديمقراطية».
وحذرت من تأثير هذه المحاولات على العلاقات المستقبلية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، معتبرة أن التقارب مع« حماس» و«استسلام» الحركة الوطنية الفلسطينية ل«حماس» سيؤثر على إمكانية التقدم في العملية السياسية.