طالبت المنظمة الإسرائيلية لحقوق الإنسان «بتسليم» فتح تحقيق جنائي حول تصفية أربعة مقاومين فلسطينيين في 12 مارس الجاري في بيت لحم في الضفة الغربية بيد القوات الخاصة الإسرائيلية.

وأكدت «بتسليم» في بيان أن «المحكمة العليا في إسرائيل تحظر على الدولة أن تقتل ناشطين فلسطينيين عن عمد إذا توفر خيار توقيفهم وإحالتهم على القضاء»، وذلك اثر مطالبتها مدعي عام الدولة ومدعي الجيش الإسرائيلي بفتح تحقيق في هذه القضية.

وقال البيان «يستنتج التحقيق الذي أجرته بتسيلم أن أي محاولة لتوقيف الناشطين لم تتم، وان العسكريين تحركوا لتصفيتهم بإطلاق النار عليهم من الخلف بالأسلحة الأوتوماتيكية، فيما لم يحاولوا الفرار أو استخدام أسلحتهم». وأضاف: «كما يستنتج تحقيق بتسيلم أن العسكريين أجهزوا عليهم».

وكان أربعة ناشطين فلسطينيين قد استشهدوا في 12 مارس الجاري من بينهم المسؤول الكبير في الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» محمد شحادة (48 عاما)، في هجوم للقوات الخاصة الإسرائيلية في بيت لحم. واستشهد في العملية كذلك احمد البلبول المسؤول الكبير في «كتائب شهداء الأقصى» المنبثقة عن حركة «فتح».