ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إلى أنه يفضل مفاوضات سلام سرية مع سوريا، معرباً عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين بحلول نهاية العام الحالي، رافضاً التحدث مع حركة «حماس» بتاتاً. وقال أولمرت خلال لقائه مراسلي وسائل إعلام أجنبية في مكتبه في القدس أمس «قلت إننا مستعدون لسلام مع سوريا وآمل أنهم يريدون سلاماً معنا وآمل أيضاً بأنه عندما نفعل ذلك أن لا تروا أنتم هذا الأمر».

وأشار «اعتقد صراحة كما قلت (لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف انتم تعرفون أن ما نحتاجه لإحلال السلام في الشرق الأوسط هو أن يجلس الجانبان معاً ويتحدثان لا الذهاب إلى مؤتمرات دولية». ورداً على سؤال حول أن السلام مع سوريا يعني انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان، قال إن «المبادرة العربية (للسلام) واقعية بأكملها.. ولا أريد التطرق لأجزاء منها».

وعلى صعيد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول اتفاق حل دائم قال «إننا مصرون على مواصلة المحادثات حتى تحقيق اتفاق نهائي» وإنه يؤيد حل الدولتين للشعبين. ورفض أية إمكانية لإجراء محادثات مع حركة «حماس» حول وقف إطلاق نار في قطاع غزة وقال «إننا لا نتحدث مع حماس ولن نتحدث مع حماس».

وأضاف أن «حماس هي عائق ليس مستحيلاً تجاوزه وبالإمكان التغلب عليه، وسنرى متى وكيف سيحدث هذا لكننا لا نتحدث مع حماس، لن نتحدث مع من يطلق الصواريخ والأسلوب الذي سنتحدث من خلاله معها سيكون مؤلماً جداً»، وحول استمرار إسرائيل في أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة قال أولمرت إنه أوضح للرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاثة أمور في هذه القضية وهي «أننا لن نبني مستوطنات جديدة، ثانياً أننا لن نصادر أراضي فلسطينية لبناء مستوطنات فيها وثالثاً سوف نواصل العمل (أي البناء) في القدس والكتل الاستيطانية مثلما كان متبعاً في الماضي».