أجرى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أمس اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب شرح لهم فيها حيثيات قرار الحكومة بعدم المشاركة في قمة دمشق المقررة أواخر هذا الأسبوع، في الوقت الذي دعا اليمن إلى عقد القمم الدورية في مقر الجامعة العربية وليس في بلدان الدول الأعضاء.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن السنيورة أجرى «جولة اتصالات مع عدد من المسؤولين العرب لإبلاغهم بقرار الحكومة اللبنانية عدم المشاركة في قمة دمشق، ولشرح أبعاد هذا القرار وخلفيته ووجهة نظر الحكومة في هذا الموضوع».

وأجرى السنيورة حسب الوكالة اتصالات هاتفية بكل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الأردني صلاح الدين الشبير، ووزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، ووزير خارجية الجزائر مراد مدلسي.

وكانت الحكومة اللبنانية قررت عدم المشاركة في القمة العربية المقررة في دمشق نهاية هذا الأسبوع، في موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن بلاده ستقترح على قمة دمشق عقد القمم الدورية في مقر الجامعة العربية وليس في بلدان الدول الأعضاء، بحسب ما أفادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ).

ونقلت الوكالة عن القربي قوله للصحافيين في مطار صنعاء قبيل توجهه إلى دمشق للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي تسبق انعقاد القمة السبت المقبل، أن «اليمن سيقترح انعقاد القمة الدورية في مقر الجامعة العربية بدلاً من استضافتها في بلدان الدول الأعضاء».(وكالات)