أكد جهاز «كي جي بي» البيلاروسي أمس أنه فكك «شبكة جواسيس» تعمل لحساب الولايات المتحدة . وقال الناطق باسم جهاز «كي جي بي» فاليري نادتوتشاييف «إنني أؤكد صحة قضية التجسس التي كشفتها القناة الوطنية الأولى»، رافضاً اعطاء مزيد من التفاصيل. وكان جهاز «كي جي بي» يشير الى تحقيق بثته مساء الأحد قناة بيلاروسيا العامة.

وأظهر التحقيق دخول عناصر في الشرطة شقة تقع قرب السفارة الأميركية كان في داخلها 10 جواسيس بيلاروسيين مفترضين مع دبلوماسي أميركي عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي). وأكدت المصادر أن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي وزع على الجواسيس هواتف نقالة ومناظير وآلات تصوير ليسجلوا كل أمر مشبوه في بيلاروسيا.

ويأتي هذا الحادث غداة إعلان الولايات المتحدة قرار خفض عدد أفراد طاقم سفارتها في مينسك على خلفية توتر بين البلدين. ومساء غد 27 مارس سيخفض عدد الدبلوماسيين إلى 17 شخصاً. وتعد السفارة حالياً 38 دبلوماسياً.